في مئوية "بلفور"

"الجهاد": الاعتراف بالوجود الصهيوني على أي جزء من فلسطين مرفوض

فلسطينيات

غزة/ الاستقلال

أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، في الذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم على تمسكها في كل شبر من أرض فلسطين، ورفضها التنازل أو التفريط بالحق الشرعي الثابت في أرضها وسمائها وبحرها وجوها والعودة حق شرعي لن نحيد عنه، وسوى ذلك باطل لن نقبل به مهما بلغت التضحيات.

 

وجددت الحركة، في ذكرى بلفور عهدها لجماهير شعبنا وأمتنا أنها ماضية في خيار الجهاد والمقاومة وصولًا لتحرير فلسطين كاملة، ولن تثنيها المبادرات السياسية وأنصاف الحلول عن المضي في هذا الطريق. 

 

وأكدت الجهاد في بيان لها  تلقت "الاستقلال" نسخة عنه الخميس على أن كل التحركات السياسية التي تمس ثابتاً من ثوابت القضية الفلسطينية أو تهدف لثني الشعب الفلسطيني عن المطالبة بحقه الكامل في أرضه وحمل السلاح دفاعاً عن هذا الحق وهذه الأرض هي تحركات مرفوضة من طرفنا.

 

وشددت على أن الاعتراف بالوجود الصهيوني على أي جزء من أرض فلسطين هو محرمٌ وباطل ومرفوض، ولن يكون مقبولاً لدينا بأي شكل من الأشكال. وأي اعتراف من أي جهة كانت لا يمثل الشعب الفلسطيني.

 

وأبرقت الحركة التحية لكل من يساند حقنا الثابت من أبناء أمتنا وكل أحرار العالم، ولشعبنا الفلسطيني في الوطن ومناطق اللجوء والشتات، الرحمة للشهداء الأبرار، والشفاء للجرحى والمصابين والحرية للأسرى البواسل.

 

ويصادف اليوم، الثاني من تشرين الثاني، الذكرى المئوية لوعد بلفور المشئوم، والذي أصدره وزير خارجية بريطانيا آرثر جيمس بلفور عام 1917 ممثلاً عن حكومة الانتداب البريطاني، ويقضي بمنح اليهود وطنا قوميا في فلسطين، بناء على المقولة المزيفة 'أرض بلا شعب لشعب بلا أرض"

ولا يزال الشعب الفلسطيني يعاني من ويلات هذا الوعد، الذي شكل الأساس الذي انطلقت منه سياسة الانتداب البريطاني على مدى سنوات الانتداب التي امتدت حتى الخامس عشر من أيار 1948 وانتهت بإقامة ما عرف بدولة (إسرائيل) على انقاض دولة فلسطين وأشلاء الشعب الفلسطيني الذي هجر غالبيته خارج وطنه وسلبت أرضه.

 

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق