المقاومة تحشد إمكانياتها لمواجهة "إسرائيل"

النخّالة: المبادرة العربية أسوأ من وعد "بلفور" وحالة الانقسام سببها "أوسلو"

النخّالة: المبادرة العربية أسوأ من وعد
مقاومة

بيروت/ الاستقلال

أكد زياد النخالة نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، "أن الشعب الفلسطيني ومقاومته في أفضل وضع منذ النكبة الفلسطينية على الرغم من المؤامرات التي تتعرض لها القضية الفلسطينية؛ بفعل الوعي والفهم والقدرة على القراءة الجيدة لما يجري في المنطقة".

 

النخالة وفي كلمته خلال مؤتمر "الوعد الحق" في بيروت، قال: "إن الشعب الفلسطيني ومقاومته في أفضل ظرف منذ النكبة، بفعل امتلاك الإمكانيات والإرادة والوعي على الرغم من المعاناة التي يعيشه شعبنا ومقاومته".

 

وأضاف: "على الرغم من حجم المؤامرة والتحديات التي تتعرض لها القضية الفلسطينية؛ إلا أنّنا مستمرون في العمل داخل فلسطين وخارجها من أجل قضيتنا العادلة".

 

وأشار إلى أن "دول الجوار ساهمت في الحفاظ على استمرار الكيان، في حين أن شعبنا لم يجد مكاناً ملائمًا للصمود والمقاومة بعد هجرته عام 1948".

 

وتابع: "النظام العربي تقدم بمبادة السلام العربية التي تتنكر لحقوق الفلسطينيين وتعطي الحق لـ"إسرائيل" باحتلال أرضنا، لذلك نعتبرها أسوأ من وعد بلفور 1917".

 

وأوضح أن "المبادرة العربية أعطت شرعية لوعد "بلفور" الباطل (وعد من يملك لمن لا يستحق)، وبعد المبادرة بدأت المؤامرات تتكثف على القضية، وهي مستمرة حتى اللحظة من أجل تثيبت احتلال "إسرائيل"، ولازالت القضية الفلسطينية تتعرض لكثير من التحديات".

 

وبين أنه "وعلى الرغم من التحديات والمؤامرات والظروف الصعبة التي تتعرض لها القضية؛ إلّا أن شعبنا صمد ونهض امتدادًا لثورته منذ ثورة القسام وحتى اللحظة مع التأكيد على عدم تجاوز جهاد الشعب الفلسطيني في لبنان والمخيمات الفلسطينية التي خاضها من خلال منظمة التحرير والتنظيمات الفلسطينية، وما يجري اليوم هو امتداد حقيقي للنضال الفلسطيني المستمر"0

 

وشدّد على "أن شعبنا قادر على إفشال كل المؤامرات من خلال الوعي العالي واستمراره بجهاده ضد الكيان، ومن خلال حشده كل الإمكانيات اللازمة لمواجهة "إسرائيل" ومخططات القضاء على القضية، مضيفًا: "مستمرون في المقاومة بمعيّة الشعوب العربية والإسلامية حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً".

 

وذكر أن "اتفاق (أوسلو) تسبب في خلق حالة من الانقسام بالرؤية والبرامج السياسية المتعلقة بالصراع مع العدو الإسرائيلي، عندما قبل طرف فلسطيني بالرؤية الدولية لإنهاء الصراع، واعترف بموجب ذلك الاتفاق بـ"إسرائيل"، وبشرعية وجود الاحتلال على أرضنا؛ الأمر الذي تسبّب بمآسي كبيرة لنا، غير أن المقاومة كافحت واستمرت في جهادها ضد المحتل".

 

وأوضح نائب الأمين العام لحركة الجهاد "أن شعبنا الفلسطيني استطاع إنشاء مقاومة، واستقطاب كل شعوب المنطقة لمساندته لكن أعاقته التحديات التي تواجه القضية"، مشيداً  بالمقاومة في لبنان "التي قدمت الخبرات للمقاومة الفلسطينية، وهو ما ساهم في تحقيق نهوض الشعب الفلسطيني رغم معاناته".

التعليقات : 0

إضافة تعليق