رام الله/ الاستقلال
حذَّر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع من المساس بحياة الأسير مروان البرغوثي، المعزول في زنازين سجن "الجلمة" منذ بداية الإضراب المفتوح عن الطعام في السابع عشر من الشهر الماضي، مشيراً إلى أن إدارة سجون الاحتلال ما زالت تفرض عليه حصاراً وعزلاً وتمنع المحامين والجهات الحقوقية من زيارته.
وأشار قراقع إلى أن الأسير البرغوثي يتعرض إلى حملة تحريض من المستوى السياسي الاسرائيلي، معرباً عن مخاوفه من إقدام حكومة الاحتلال على تصفيته بطريقة مباشرة أو غير مباشرة".
وقال: "إن حكومة الاحتلال تستهدف البرغوثي بشكل خاص بصفته قائد ومحرك إضراب الحرية والكرامة الذي يهدف إلى تحسين شروط الحياة الانسانية والمعيشية للأسرى"، واصفاً الزنزانة التي يعيش فيها البرغوثي بـ "القبر".
وأضاف: "الزنزانة ضيقة بمساحة متر في مترين، ولا يستطيع فيها الحركة أو النوم بشكل جيد، وبدون أية شبابيك، ويمنع من الخروج إلى الساحة، حيث أنه لم ير الشمس منذ بداية الإضراب، وهذه الزنزانة مكونه من الباطون ذو اللون الغامق، والسرير الذي ينام عليه مصنوع من الباطون، وهي زنزانة ذات ضوء خافت، إضافة إلى وجود المرحاض في نفس الزنزانة".
وتابع: "وضع البرغوثي في ظروف غير إنسانية وغير صحية يستهدف المساس بحياته ووضعه في دائرة الخطر"، لافتاً إلى أن "إدارة سجون الاحتلال صادرت جميع ملابسه ومقتنياته الشخصية، فيما فقد من وزنه (10) كغم، ويعاني من ارتفاع في السكري وضغط الدم وهزال شديد".


التعليقات : 0