غزة/ الاستقلال
لا زالت حالة التوتر الشديد تسود في أوساط الأجهزة الأمنية والعسكرية في كيان الاحتلال الإسرائيلي، في أعقاب جريمة "نفق الحرية" التي وقعت منذ أكثر من أسبوع في منطقة "كيسوفيم" وسط شرق قطاع غزة، والتي راح ضحيتها 12 شهيدا بينهم اثنان من قادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.
وكشف الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الثلاثاء عن تخوفه من إمكانية رد حركة الجهاد الإسلامي على حادثة قصف "نفق الحرية".
وأورد موقع واللا العبري أن الوضع على الحدود مع قطاع غزة متوتر جدا، ودوريات الجيش مكثفة على الحدود، كما أغلق الاحتلال مفترقات وأقام الحواجز لمنع الدخول إلى منطقة الجدار.
وأضاف الموقع" بالرغم من الهدوء النسبي على حدود غزة، فإن المصالح تتغير بسرعة في الشرق الأوسط"، مستشهدا بالتغيرات الجديدة في لبنان.
وأشار الموقع العبري إلى أنه في غضون عامين، سيتم الانتهاء من مشروع الجدار تحت الأرض لتحديد ومنع بناء الأنفاق الجديدة على طول الحدود مع غزة.
ولفت إلى أن كل شهر يمر قد يكون أكثر توترا من سابقه، وذلك إذا تم اكتشاف أنفاق هجومية إضافية تعبر الحدود. وقد يكون هذا الواقع اختبارا للمنظمات الفلسطينية في غزة وطبيعة ردها.
ويشار هنا إلى أن سرايا القدس أعلنت أكثر من مرة في بيانات وتصريحات صحفية ورسائل تلفزيونية أنها عاقدة العزم للرد على الجريمة الإسرائيلية بحق كوادرها ومجاهديها، وهو لأمر الذي تأخذه "إسرائيل" على محمل الجد، وفق ما ورد غير مرة على لسان مسؤولين إسرائيليين "كبار".


التعليقات : 0