الضفة المحتلة/ الاستقلال:
رُزق الأسير عماد عبد الرحيم فاتوني من مدينة سلفيت شمال الضفة الفلسطينية المحتلة، اليوم الخميس، بمولود ذكر من نطفة مهربة.
ووضعت زوجة الأسير فاتوني مولودها التي أطلقت عليه اسم "عبد الرحيم" تيمنًا باسم جده، في المستشفى العربي التخصصي بمدينة نابلس شمال الضفة المحتلة، الذي شهد توافداً من قبل أفراد من عائلة الأسير وعائلة زوجته.
والأسير فاتوني (51 عامًا) أفرج عنه في صفقة "وفاء الأحرار" عام 2011، بعد أن أمضى 20 عامًا من مدة حكمه البالغة 30 عامًا، وأعاد الاحتلال اعتقاله صيف عام 2014؛ ليكمل المدة المتبقية من حكمه.
وتزوج "فاتوني" عقب الإفراج عنه، ورزق بطفلة سمّاها "أمينة"، على اسم والدته المتوفاة. وقالت شقيقة الأسير لوكالة "صفا" إن فرحة كبيرة غمرت العائلة بقدوم المولود الجديد، مؤكدةً أن الفرحة لن تكتمل إلا بحرّية شقيقها.
وأضافت أن شقيقها كان يأمل بأن يُكوّن أسرة ويعيش حياته بينها، لكن الاحتلال أراد تنغيص حياته، ولم يكن أمامه سوى أسلوب النطف المهربة ليرزق بمولود آخر.
والطفل عبد الرحيم هو المولود رقم (64) من أطفال الأسرى الذين جاؤوا عن طريق النطف المهربة من داخل السجون، في حين يتكفل مركز "رزان" الطبي بإجراء عمليات زراعة أطفال الأنابيب مجانًا لزوجات الأسرى، كما يتم توليدهن في المستشفى العربي التخصصي بشكل مجانيّ.


التعليقات : 0