غزة/ الاستقلال:
حمّل عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين زياد جرغون، السلطة الفلسطينية وحكومتها برئاسة رامي الحمد لله مسؤولية عدم فتح معبر رفح.
جرغون وفي بيان صحفي له، اليوم الخميس، اطلعت عليه "الاستقلال" أكد أن معبر رفح يجب أن يبقى معبرًا فلسطينيًا مصريًا، بعيدًا عن إشراك أي جهات خارجية سواء أوروبيين أو غيرهم.
وشدد على أن "ما يُسمى باتفاقية عام 2005 حول المعابر انتهت بعد عامين من توقيعها، حسبما ورد فيها بل هي تتحدث عن كل معابر غزة بين القطاع ومصر وأراضي عام 1948 وعددها سبعة معابر، وجميعها مغلقة باستثناء معبر "إيرز" للحالات الإنسانية وكرم أبو سالم التجاري".
وشدّد على أن استمرار إغلاق معبر رفح يؤشر إلى أنه سيسُتمر مغلقًا لفترة طويلة، ما يتطلب من الحكومة العمل على تشغيله فورًا، والاستعانة بكل من لديه خبرة من موظفي الحكومة السابقة أو الحالية، وضرورة عدم اعتباره معبرًا لفصيل معين أو تكريس المحاصصة الثنائية المرفوضة فصائليًا وشعبيًا وجماهيريًا.
وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية على أهمية أن يكون المعبر للكل الفلسطيني يساهم في التخفيف عن الشعب الفلسطيني ورفع المعاناة والحصار عن قطاع غزة، وفتح جميع المعابر دون إبطاء.


التعليقات : 0