غزة/ قاسم الأغا:
أكّد يحيى شامية النائب عن كتلة «فتح» البرلمانية والقيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي، الذي يمثله النائب في المجلس التشريعي محمد دحلان، أن التيار سيبقى داعمًا للمصالحة الوطنية ولحوارات القاهرة المقبلة، مشدّدًا على أن «هذا هو عنوان مرحلتنا».
ومن المقرر أن تجتمع الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاق القاهرة/ 2011، يوم غد الثلاثاء، بدعوة مصرية عقب توقيع اتفاق المصالحة بين حركتي «حماس» و»فتح» الشهر الماضي، إذ من المتوقع أن تناقش الفصائل ملفات رئيسية أهمّها الانتخابات، والحكومة، والأمن، والحريات العامة، والمصالحة المجتمعية، ومنظمة التحرير الفلسطينية.
وأوضح النائب شامية لصحيفة «الاستقلال» أن طريق المصالحة ليس مفروشا بالورود، وهناك الكثير من المعوقات التي تعترض إتمامها، محذّرًا من وجود أطراف – لم يسمّها-، تسعى لضرب الوحدة الوطنية.
وعن دور تيار النائب دحلان بملف المصالحة المجتمعية، أشار إلى أنهم سيواصلون سيرهم نحو إنجاز هذا الملف الشائك والمعقد وتضميد الجراحات التي خلّفها الانقسام الداخلي، مضيفاً: «سنكون في كل موقع إيجابيّ يعزّز الوحدة».
وفيما يخص التهديدات الأمريكية بإغلاق مكتب منظمة التحرير بواشنطن، أشار إلى أن المنظمة ستبقى «العمود الفقري» للقضية الفلسطينية، حتى وإن ضعف وجودها بحكم من يقودها اليوم، في إشارة منه إلى رئيس السلطة محمود عبّاس.
وقال إن: «إغلاق أمريكا مكتب منظمة لن يستطيع إلغاء وجود الشعب الفلسطيني، لأنه هو من أوجد المنظمة، وقادرٌ بهويته وفصائله وبإرادة أحراره أن يقول للأمريكيين نحن موجودون في كل مكان».
وعن استمرار «العقوبات» التي مازالت تفرضها السلطة على قطاع غزة، خصوصًا بعد خطوة حلّ حماس حل اللجنة التي كانت قد شكلتها لإدارة القطاع، وما أعقبها من توقيع لاتفاق المصالحة بالقاهرة؛ لفت النائب والقيادي بتيار «فتح» الإصلاحي إلى أن «هذه العقوبات شكلت أذيّة للشعب، وعاملا غير مساعد لعنفوانه الثوري»، داعيًا السلطة لرفعها فورًا.


التعليقات : 0