الضفة المحتلة/ الاستقلال:
أعلن مسؤولون في السلطة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، عن "تجميد" الاجتماعات مع الأميركيين بعد تهديدات أمريكية بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.
وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي لوكالة الأنباء الفرنسية "عمليًا، بإغلاق المكتب هم يجمّدون أي لقاءات ونحن نجعلها رسمية".
أما المتحدث باسم رئاسة السلطة نبيل أبو ردينة، قال إن "المرحلة القادمة حاسمة وفرصة لتصويب العلاقات الفلسطينية – الأميركية".
وأضاف أبو ردينة في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا) أن التوجهات الفلسطينية جاءت ردًا على بعض الإجراءات الأميركية "غير المقبولة"، مؤكدًا أن القرار الفلسطيني يواجه التحديات بمواقف "صلبة ووطنية".
وهدّدت الإدارة الأمريكية على لسان وزير خارجيتها "ريكس تيلرسون" قبل أيام، منظمة التحرير بإغلاق مكتب بعثتها بواشنطن، في حال جرى مقاضاة كيان الاحتلال "الإسرائيلي" على جرائمه بحق الفلسطينيين أمام المحكمة الجنائية الدولية، وما لم تدخل المنظمة في مفاوضات سلام جدّية مع الكيان.
ولم يُوقّع "تيلرسون" على المذكرة الدورية التي تصدر كل 6 أشهر، والتي يُسمح بموجبها إبقاء مكتب البعثة الفلسطينية في واشنطن مفتوحًا رغم انتهاء مدة المذكرة السابقة قبل خمسة أيام.
وعقب التهديد الأمريكي أجرى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط اتصالات مع الإدارة الأميركية بشأن تعليق الأخيرة عمل مكتب منظمة التحرير بواشنطن.


التعليقات : 0