القاهرة/الاستقلال:
أكّد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد، أن هناك توافق مصري فلسطيني على التعاون المشترك؛ ليعود معبر رفح البري للعمل بشكل دائم إلى جانب المعبرَيْن الآخرين، والذي يربط إحداها قطاع غزة بالاحتلال، فيما يربط الآخر بين القطاع والضفة الفلسطينية المحتلة، ويسيطر عليه الاحتلال.
الأحمد وعلى هامش مشاركته في حفل افتتاح مكتب الهيئة العامة للإذاعة وتلفزيون فلسطين بالقاهرة، قال إنه وفور الانتهاء من ملف تمكين الحكومة سيتم الانتقال إلى ملفات أخرى، والمتمثلة بالانتخابات الرئاسية والتشريعية، والأمن، ومنظمة التحرير الفلسطينية، والمصالحة المجتمعية، وفق محددات اتفاق إنهاء الانقسام (القاهرة/2011)، مؤكداً أنه من المستحيل تطبيق كل المحاور دفعة واحدة.
وفيما إذا كانت آليات التنفيذ ستمتد إلى مسألة معابر قطاع غزة، أوضح الأحمد، أنها جزء من عمل حكومة الوفاق الوطني وقد تم الاتفاق في الجدول الزمني باتفاق المصالحة الموقع الشهر الماضي بالقاهرة بين "فتح" و"حماس" على أن المعابر جزء من تمكين الحكومة؛ لممارسة سلطتها وصلاحياتها الكاملة على الوزارات والهيئات والمؤسسات المدنية.
أوضح أن "جلسات الحوار الفلسطيني بين الفصائل الفلسطينية بالقاهرة تهدف إلى بلورة الآليات التنفيذية لكل محاور اتفاق إنهاء الانقسام الفلسطيني، الذي رعته مصر منذ 2009، ولا يمثل حوارًا جديدًا أو الاتفاق على خطوات جديدة".
وأضاف أن "الجلسات تعتبر آليات لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه وتم تعطيله سواء من قبل قوى خارجية لا تريد الخير للشعب الفلسطيني أو حتى بسبب بعض التقاعس في الوسط الفلسطيني"، معبرًا عن أمله في أن يشكل لقاء القاهرة دفعة قوية للسير قدًما على "سكة" إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية.
وحول تقييمه لمدى تنفيذ خطوات المصالحة خلال الفترة الماضية، قال عضو مركزية "فتح": "لنكون صريحين فإن عملية إنهاء الانقسام على الرغم من الالتزام بها تمضى، ولكن هناك بطئًا وهو ما نتطلع إلى تجاوزه في حوار القاهرة الحالي، كما نتطلع ألا تُوضع عقبات في الطريق، فهناك من يعمل على ذلك، وقد تم الاتفاق على اللقاء بين الحين والآخر لتقييم وإزالة مثل هذه العقبات المصطنعة من أي جهة جاءت".


التعليقات : 0