الاستقلال/ خاص
أنهت الفصائل الفلسطينية، مساء الثلاثاء، أولى جلسات الحوار الوطني، في مصر، والذي يستمر لثلاثة أيام، وذلك لبحث تطبيق ملفات اتفاق القاهرة 2011.
وعلمت "الاستقلال" من مصادر مطلعة أن أجواء الحوار كانت "ساخنة ومتوترة جدا"، ما استدعى تدخلا مصريا لأكثر من مرة لامتصاص الأجواء المشحونة، مشيرة إلى أن "فتح" حاولت اختلاق الأعذار للتهرب من رفع العقوبات عن غزة متذرعة بحجة "التمكين"، وهذا ما أغضب حماس وكافة الفصائل".
وأوضحت المصادر أن حركة "فتح" حاولت اقتصار جدول النقاش على قضيتي تمكين الحكومة وتسلم الأمن، لكن الفصائل رفضت وأصرت على طرح كل القضايا بما فيها المنظمة والانتخابات".
كما لفتت إلى أن "فتح" كانت تريد القفز عن اتفاق 2011، لكن الفصائل رفضت وأصرت على أن اتفاق 2011 هو المرجع والأساس للحوار الحالي وأنه الاصل أن تبحث الحوارات الحالية في آليات التنفيذ وليس البحث في اتفاق جديد.
وفيما يتعلق بسلاح المقاومة، ذكرت المصادر أن أحمد مجدلاني حاول طرح الموضوع، لكن الفصائل هاجمته بشدة وأجبرته على التوقف عن الحديث، مؤكدة أن سلاح المقاومة خارج الحوارات ولا يمكن المساس به.
من جهته نفى عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس الشخصيات المستقلة ياسر الوادية، التوصل لاتفاق حول تشكيل لجان من الفصائل الفلسطينية لمتابعة الملفات الإنسانية.
وأضاف الوادية في تصريح صحفي، أن الاجتماعات ستتواصل الأربعاء، نافياً التوصل لأي اتفاق بشأن تشكيل اللجان، أو زيارة وفد أمني مصري".
وكان من المقرر أن يبحث اللقاء، ملفات الحكومة والانتخابات والمصالحة المجتمعية والأمن ومنظمة التحرير، إلا أن تمسك "فتح" بتمكين حكومة الوفاق، أربك جدول اللقاء. بحسب الصحيفة.
وأكدت المصادر للصحيفة، "أن حركة "فتح" تتمسك بملفات الحكومة، وتصر على تجاوز تشكيل حكومة الوحدة والبرنامج السياسي المتفق عليه وطنياً، وترغب بتأجيل الحديث عن الانتخابات إلى حين الانتهاء من الحديث عن حل مشاكل السلطة، وتفضل تأجيلها لستة أشهر".
واستمرت المباحثات لأكثر من 11 ساعة، اقتصرت فقط على بحث ملف الحكومة والمعابر والوزارات والملف الأمني.


التعليقات : 0