صحيفة عبرية تزعم: العاروري يشرف على تطوير "حماس" عسكريًا في الضفة

صحيفة عبرية تزعم: العاروري يشرف على تطوير
فلسطينيات

الضفة المحتلة/ الاستقلال:

زعمت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية إن حركة حماس تعمل على تطوير نفسها عسكريًا في الضفة الفلسطينية المحتلة، وتعمل بـ"حنكة"؛ من أجل فرض سيطرتها، بإشراف ومتابعة نائب رئيس مكتبها السياسي للحركة صالح العاروري.

 

جاء ذلك في تقرير نشرته "يديعوت"، مساء أمس الخميس، والذي ركز على مساعي حركة "حماس" لفرض سيطرتها في الضفة المحتلة، تحت سلطة وسيادة القانون الفلسطيني، وفق ما نقله موقع "عكا".

 

وزعمت الصحيفة، أن أسرى حركة حماس المحررين والمبعدين من الضفة إلى المناطق الأخرى هم من يشرفون على إدارة هذه النشاطات وبشكل حر، دون خوف من الاعتقال.

 

وتدعي الصحيفة العبرية أن العاروري هو من يحاول إعادة بناء قواعد التنظيم بالضفة المحتلة من الخارج، وذلك بعد عدم مقدرة "حماس" على مدار (10) سنوات، من إقامة أي نشاطات اجتماعية أو سياسية أو عسكرية بالضفة؛ بسبب التنسيق ألامني بين "الشاباك" وأجهزة أمن السلطة الفلسطينية.

 

وزعمت "يديعوت" أن "العاروري هو من يشرف على هذه المهمّة، ويسعى لإعادة بناء الخلايا العسكرية للتنظيم بالضفة، حيث أنه كان مسؤولًا عن قيادة منطقة الضفة بحركة حماس، وهو رجل صاحب رؤية استراتيجية بعيدة المدى، وأدرك أنه يجب تغير سلوك الحركة بالضفة، حتى يهيئ الحركة للسيطرة هناك، لذلك بدأ بوضع خطة للتركيز على الضفة من الخارج".

 

وادعت "يديعوت" أن العاروري هو من يقوم بتعيين المسؤولين على حماس بالضفة من الخارج، خصوصًا بالأردن ولبنان ودول الخليج، الذين هم في مأمن من الاعتقالات السياسية، وقادرون على إدارة العمل التنظيمي بحرية في الضفة المحتلة.

 

وقالت الصحيفة العبرية إن هذا العمل التنظيمي، يشمل تجنيد الأعضاء في الضفة، ونقل وتهريب الأموال إليها عن طريق تبييضها أو عن طريق جسر الملك حسين.

 

وذكرت أن القيادات التي يختارها العاروري، هم بالأغلب من أهل الضفة، أو من سكانها من الأسرى المحررين، الذين أفرج عنهم في صفقة "شاليط"، وتحديدًا المتواجدين خارج الضفة حاليًا، ويطلب منهم إدارة العمل التنظيمي، وينسق معهم كيفية توصيل الأموال للضفة وتوزيعها هناك، وهو بنفسه مطلع على كل ما يحدث هناك.

 

وأضافت أن نائب رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" لا يكتفي بذلك، ويعتمد على طريقة ذكية في إدارة سياسات ونشاطات الحركة بالضفة، عن طريق إقامة مؤسسات خيرية، ونوادي شبابية، ونشاطات اجتماعية، غير محسوبة بشكل مباشر على الحركة، ولا يتم إدارة هذه المؤسسات بواسطة أشخاص محسوبين على الحركة، وبهذا يوسع التنظيم رقعة الدعم الجماهيري له بين سكان الضفة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن "حماس" لا تكتفي بهذه النشاطات التي تزيد من تأييد الجماهير لها، إنما تحاول تقليد تجربة قطاع غزة، وتعمل على نقل الأموال لدعم عائلات منفذي العمليات، وتكوين خلايا عسكرية سريّة؛ لأجل تنفيذ العمليات بالضفة، وهذه من الأمور الخاضعة بشكل مباشر لصلاحيات ومسؤولية "العاروري"، وفق مزاعم "يديعوت أحرنوت" العبرية.

التعليقات : 0

إضافة تعليق