الرئاسة والفصائل الفلسطينية تدين بشدة الهجوم الإرهابي بسيناء

الرئاسة والفصائل الفلسطينية تدين بشدة الهجوم الإرهابي بسيناء
فلسطينيات

غزة/ الاستقلال

 

دانت الرئاسة والفصائل الفلسطينية، الجمعة، التفجير الإرهابي الذي استهداف مسجد الروضة بمدينة العريش بسيناء، والتي تقع في منطقة بئر العبد، ما أدى إلى استشهاد نحو 235  مصليا مصريا وإصابة العشرات الآخرين.

 

وأكد الرئيس عباس "وقوف شعبنا وقيادته إلى جانب الشقيقة الكبرى مصر وقيادتها برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي في حربهم ضد الإرهاب وضد كل من يحاول المس بالأمن القومي المصري".

 

وقال: "إننا على ثقة تامة أن هذه الجرائم والأعمال الآثمة لن تنال من عزم مصر في حربها ضد الإرهاب ومحاربته بكل الوسائل المتاحة، وبأن الشقيقة الكبرى ستنتصر في النهاية".

 

وأضاف "إن الرئيس والشعب الفلسطيني وقيادته يقفون بقوة إلى جانب مصر في هذه الظروف، والكل يدعو الله عز وجل بأن تنجح مصر في إفشال المؤامرات التي تستهدف استقرارها، وهذا الإرهاب الأعمى يستهدف الأمة جمعاء، ما يتطلب الوقوف بحزم لإفشال هذه المخططات التدميرية".

 

من جهتها أدانت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين بشدة الهجوم "الإرهابي" الذي استهدف مسجد الروضة في سيناء.

 

و قالت الحركة في بيان لها تلقت "الاستقلال" نسخة منه مساء الجمعة: "إن هذا الهجوم الإرهابي هو استهداف وعدوان على كل القيم، ويخدم أعداء الأمة الصهاينة".

 

 و أضافت الحركة في بيانها: "إننا إذ ندين بشدة هذا الاعتداء الإرهابي الغاشم والجبان، فإننا نترحم على الضحايا البريئة من المصلين الشهداء".

 

و أعربت الحركة عن كامل تضامنها وتعازيها لمصر وشعبها بهذا المصاب الجلل، داعية العلي القدير أن يحفظ مصر وشعبها وينعم عليها بالأمن والاستقرار .

 

بدورها استنكرت حركة حماس بأشد العبارات التفجير الذي استهدف المصلين في مسجد الروضة بمنطقة بئر العبد في سيناء والذي أودى بحياة العشرات من المصلين.

 

واعتبرت الحركة في بيان صحفي لها اليوم الجمعة، أن استهداف المساجد والمصلين ودور العبادة تجاوز لكل التشريعات السماوية والقيم الانسانية وتحدٍ صارخ لكل المسلمين في بقاع الارض، واستفزاز لمشاعرهم، واستهداف لعقيدة الأمة لما تمثله هذه الاماكن الطاهرة من رمزية دينية ومكانة كبيرة للإسلام والمسلمين.

 

وتقدمت الحركة بأحر التعازي إلى مصر وشعبها وأسر الضحايا، متمنية في الوقت ذاته الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

 

من ناحيتها، دانت حركة فتح الهجوم المسلح، معبرةً عن صدمتها من هذا العمل الإجرامي الذي استهدف المصلين الأبرياء في بيت من بيوت الله، معتبرةً أن هذا العمل يعبر عن الفكر الذي يسيء لديننا الإسلامي ولقيمنا ولعقيدتنا الوطنية والقومية كعرب، ولأخلاقنا الإنسانية النبيلة.

 

وأكدت الحركة، موقفها الراسخ من الجماعات المسلحة وضرورة القضاء عليها، لما تشكله من خطر كبير على جمهورية مصر العربية، داعيةً في الوقت ذاته إلى تضافر الجهود الإقليمية للتصدي لانتشار الجماعات المسلحة في المنطقة العربية بشكل عام وفي شبه جزيرة سيناء بشكل خاص.

 

وقالت إن هذا الهجوم يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في شبه جزيرة سيناء، وهو استهداف لمصر ومكانتها الإقليمية والدولية، مشيرةً إلى أن إصرار المجموعات المسلحة على استهداف مصر يأتي لإغراقها في مستنقع النزاعات العسكرية ومنعها من القيام بدورها الريادي في قيادة شعبها وأمتنا العربية إلى بر الأمان.

 

وعبرت حركة "فتح" عن خالص تعازيها للقيادة المصرية حكومة وشعبا، ولأسر الضحايا، مؤكدة وقوف قيادتنا وشعبنا إلى جانب العزيزة لمصر في محنتها ومعركتها في التصدي (للإرهاب) والحد من انتشاره.

 

من جهتها، قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن "جريمة استهداف جامع الروضة بسيناء عمل جبان، يدلل علي ارتباط هذه المجموعات بجهات مشبوهة".

 

وأضاف عضو المكتب السياسي بالجبهة طلال أبو ظريفة في تصريحٍ صحفي، أن "اختيار مكان وزمان الجريمة قبل فتح معبر رفح وبعد انتهاء حوارات القاهرة، يؤكد علي عداء هذه المجموعات لأي تقارب مصري فلسطيني، ولا لعودة مصر لموقعها العربي والدولي".

 

وتابع: "هذا العمل الجبان لن يثني مصر عن القيام بدورها الوطني والقومي، فتخسأ كل الأيادي التي تعبث بأمن مصر ودماء أبناءها وستبقي دماء هؤلاء المصلين نجوم تضئ سماء مصر ووصمة عار في جبين  هؤلاء المشبوهين".

 

في ذات السياق، اعتبرت حركة المجاهدين، أن "هذا العمل لا يصب إلا ضد مصلحة الأمة، ولا يشير إلا لأصابع عدائية لا تنأى عنها الأيادي الإسرائيلية لخلط الأوراق في الأمة".

 

وأبدت المجاهدين في تصريحٍ صحفي، حرصها على الأمن القومي العربي عامة والمصري خاصة لما له ارتباط مباشر بالأمن القومي الفلسطيني، معربةً عن حرصها على ان تكون مصر مستقرة وقوية وتأخذ الدور الريادي في قضايا الأمة لا سيما القضية المركزية فلسطين.

 

وقالت لجان المقاومة، إن تفجير مسجد الروضة في سيناء عدوان آثم على بيوت الله واستهداف لعقيدة المسلمين لا يخدم إلا أعداء الأمة والمتربصين بها.

التعليقات : 0

إضافة تعليق