رام الله/ الاستقلال
ذكرت معطيات فلسطينية رسمية، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت خلال شهر نيسان/ أبريل الماضي، 31 انتهاكًا بحق الصحفيين في الأراضي الفلسطينية.
وأفاد تقرير شهري صادر عن وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية - وفا (رسمية)، بأن قوات الاحتلال تتعمد استهداف الصحفيين ضمن سياسة مبرمجة بهدف الحد من نشاطهم ودورهم في تغطية ممارسات وانتهاكات تل أبيب.
وأصابت قوات الاحتلال، وفقًا للتقرير الرسمي، 18 صحفيًا خلال الشهر الماضي، وسجلت 11 حالة اعتقال واحتجاز وسحب البطاقات وإطلاق النار "لم ينتج عنها إصابات"، فضلا عن حالتي اعتداء على المؤسسات والمعدات الصحفية.
ورصد التقرير منع قوات الاحتلال للصحفي صابر نور الدين من مدينة غزة، من السفر لاستلام جائزة مسابقة حمدان بن محمد بن آل رائد آل مكتوم العالمية للتصوير الضوئي.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تواصل اعتقال عدد من الصحفيين الفلسطينيين؛ بينهم الصحفي محمد القيق؛ والذي نُقل من مستشفى سجن الرملة الى سجن "أوهليكيدار" بعد يوم واحد من إنهاء علاجه علمًا بأنه ما زال يعاني من مضاعفات الإضراب الأخير.
وأورد التقرير إصابة عدد من الصحفيين بعد تعرضهم للضرب من قبل جنود إسرائيليين، خلال تغطية وقفة تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين في مدينة القدس، وإصابة مصور تلفزيون فلسطين بعيار مطاطي في قدمه خلال تغطية مسيرة كفر قدوم شرقي قلقيلية.
وترى مؤسسات حقوقية، أن حرية التعبير في الأراضي الفلسطينية تعاني من "وضع مقلق"، في ظل الحالة السياسية المركبة بوجود انتهاكات إسرائيلية وفلسطينية داخلية تهدّد هذا الحق.


التعليقات : 0