الضفة المحتلة/ الاستقلال:
قال مستشار رئيس السلطة الفلسطينية للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية نبيل شعث، إنه في حال أقدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تنفيذ قراراه بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لـ "إسرائيل"، أو نقل سفارته إلى القدس، "فنحن لن يكون لنا أي استعداد للقبول بأي عملية سلام ترعاها الولايات المتحدة الأميركية".
شعث وفي حديث لبرنامج "ملف اليوم" الذي يبث عبر تلفزيون فلسطين، اعتبر اعتراف "ترامب" بالقدس المحتلة عاصمة لـ"إسرائيل" ونقل سفارة واشنطن إليها مخالفة، وانتهاك صريح للقانون الدولي، وقرارات مجلس الأمن، وهيئة الأمم المتحدة.
وأضاف أنه "انتهاكٌ للتفاهمات التي قامت عليها كل عمليات السلام، ومخالفة للمواقف الأميركية المستمرة ومواقف دول العالم كافّة، مشيراً إلى أنه لا يوجد دولة في العالم تعترف بالقدس عاصمة لـ(إسرائيل)".
ولفت إلى أن الولايات المتحدة برئاسة دونالد ترامب، قالت على لسانه أنه يريد "صفقة القرن"، وهو القادر على تحقيق "السلام" في الشرق الاوسط بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين"، وسيكون راعياً ووسيطاً نزيهاً، وهو الآن قبل أن يقدم على فعل أي شيء يتنازل عن أهم حقوق الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن تنفيذ ترامب لخطوتي الاعتراف ونقل السفارة؛ إلغاء لأي ادّعاء أمريكي بأن "ترامب" وسيط أمين ونزيه، وإنهاء لأي إمكانية للتعامل معه كراعي لـ"عملية السلام"، كما قال شعت.
وأشار إلى توجّه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى المنظمات الدولية والاقليمية كافّة، مطالبًا إيّاها بالحراك لمواجهة ما تحاول أمريكا القيام به. وبين أن اتصالات أجراها عبّاس مع العديد من القادة والزعماء العرب والأوروبيين، ووجه الرسائل للأطراف كاّفة.
وشدد شعث على أهمية دور جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي، لإدراك واشنطن أن مصالحها لدى هذه الدول ستتأثر تأثراً مهمًا؛ إذا ما استمرت في نهجها بانتهاك القانون الدولي وحقوق الفلسطينيين، وأن تدرك أن المسألة ليست اعتراضات أو احتجاجات، وإنما تغير في سياسة الدول تجاه مصالحها إذا ما استمرت في هذا الموضوع.


التعليقات : 0