أشاد بمواقف الشعوب العربية والإسلامية

عزام: التسوية انتهت والمقاومة قادرة على استعادة الحقوق وردع العدو

عزام: التسوية انتهت والمقاومة قادرة على استعادة الحقوق وردع العدو
فلسطينيات

غزة/ الاستقلال:

أكّد الشيخ نافذ عزّام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين "أن القدس ليست قضية الفلسطينيين وحدهم، بل قضية كل عربي ومسلم، كما أنها معيار مهم لصوابية خيار الإنسان العربي والمسلم في الحياة".

 

وخلال مسيرة نسائية نظّمتها دائرة العمل النسائي في حركة الجهاد، أوضح أن الدول العربية والإسلامية تمتلك الكثير من أوراق الضغط على المستوى السياسي والدبلوماسي.

 

وتساءل: "لماذا لا تقاطع الدول العربية والإسلامية الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، وتتخذ إجراءات عقابية بحقهما؟"، مشيرًا إلى أن تلك الدول قادرة على مواجهة القرارات الأمريكية.

 

وبيّن أن أمريكا لديها مصالح أكبر مما تحتاجه الدول العربية والإسلامية، مطالباً إياها لاتخاذ مواقف جادّة تجاه القدس المحتلة.

 

وتوجّه بالتحية إلى الجماهير المنتفضة في العواصم والمدن العربية والاسلامية والعالم من أجل القدس، لافتاً أن استمرار الفعاليات والمسيرات سيعمل على تغيير الواقع، وسيجبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتراجع عن قراره المتعلق بالقدس.

 

ودعا علماء الأمة الإسلامية للقيام بدورهم وواجبهم تجاه فلسطين والقدس، وتوجه بالتحية إلى شيخ الأزهر الشريف أحمد الطيب لمواقفه الشامخة في نصرة القضية الفلسطينية، ورفضه الالتقاء بالمبعوثين الأمريكيين إلى المنطقة.

 

وشدد على ضرورة أن تغادر السلطة مربع ومسار التسوية، التي وصلت إلى نهايتها المنطقية وهي الفشل، داعياً لعدم المراهنة على الدور الأمريكي في الصراع، ورفض أي ضغوط أمريكية تمارس عليها باتجاه إعادة التفاوض أو بالاتصال مرة أخرى.

 

وعن رفض السلطة الالتقاء بنائب الرئيس الأمريكي، قال: "إن موقف السلطة الفلسطينية غير كافي"، مشدداً على ضرورة أن توقف السلطة جميع الاتصالات مع واشنطن.

 

وحول زيارة الوفد البحريني المُطبع لفلسطين المحتلة، قال: "نتألم ونحزن ونغضب عندما نرى وفداً ترسله دولة عربية مسلمة لزيارة (إسرائيل) في هذه الأوقات بالذات، وهناك من يموت على بعد أمتار منهم دفاعاً عن القدس"، معتبراً أن "الزيارة مباركة لشرعية الاغتصاب الصهيوني والقرار الأمريكي".

 

وجدد عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد التأكيد على أن شعبنا الفلسطيني لن يستسلم رغم كل ما يتعرض له، وسيظل على يقين بأن خياراته هي الأصوب"، مشدداً على أن المقاومة هي الكفيلة لاستعادة الحقوق، وإجبار العالم كله على احترام وتقديم الشعب الفلسطيني.

 

ولليوم الخامس على التوالي، تتوالى ردود الفعل المحلية والعربية والدولية الغاضبة والرافضة لقرار الرئيس الأمريكي "دونالد ترمب" الاعتراف بالقدس المحتلة "عاصمة موحدة" لـكيان الاحتلال، ونقل سفارة "واشنطن" إليها. 

التعليقات : 0

إضافة تعليق