"بطش وقمع الاحتلال لن يخمد المقاومة"

شيخ الأزهر: شجاعة الطفلة "التميمي" ليست مستغربة على نساء فلسطين

شيخ الأزهر: شجاعة الطفلة
فلسطينيات

الاستقلال/ وكالات:

استنكر شيخ الأزهر أحمد الطيب اليوم الثلاثاء، اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي للطفلة الفلسطينية عهد التميمي، مشيدًا بشجاعتها وبنضال أسرتها من أجل القضية الفلسطينية.

 

وفي بيان له، اعتبر الشيخ الطيب أن "شجاعة عهد (16 عامًا) ونضال أسرتها يشكل دليلاً جديدًا على أن بطش وقمع الاحتلال الصهيوني لن ينجح في إخماد روح النضال والمقاومة في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني الحر".

 

ورأى أن "شجاعة عهد ليست مستغربة على نساء فلسطين؛ فما من امرأة فلسطينية إلّا وهي أم شهيد أو زوجة شهيد أو ابنة شهيد أو أخت شهيد، كما أن لنساء فلسطين دورًا مشهودًا في الرباط بالمسجد الأقصى لحمايته من اقتحامات الاحتلال الصهيوني وتدنيس المستوطنين".

 

وقال: "لا يمكن للأزهر أن ينسى الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال؛ حيث يشكلن عنوان النضال الفلسطيني".

 

ودعا الطيب "المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى القيام بواجبها في الدفاع عن عهد التميمي وغيرها من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، الذين يكفل لهم القانون الدولي وكل الشرائع الدينية حق مقاومة الاحتلال من أجل تحرير أرضهم وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس".

 

والثلاثاء الماضي، اعتقلت قوات الاحتلال الطفلة عهد التميمي ووالدتها "ناريمان"، والأربعاء اعتقلت ابنة عمها نور التميمي من منزلهم في بلدة "النبي صالح"، غربي مدينة رام الله، بالضفة الفلسطينية المحتلة.

 

وقررت ما تسمى محكمة "عوفر" العسكرية الإسرائيلية أمس الاثنين، تمديد اعتقال الثلاثة لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيق.

 

ورفضت المحكمة في وقت سابق الإفراج عن التميمي بكفالة مالية إلى حين محاكمتها. وقال باسم التميمي، والد "عهد" إن ابنته تم عرضها على المحكمة العسكرية التي رفضت الاستئناف المقدم للاعتراض على تمديد اعتقالها، وأبقت عليها بالمعتقل.

 

ويزعم الاحتلال أن اعتقاله للفتاتين عهد ونور يأتي بسبب الاعتداء على جنود إسرائيليين، وطردهم من أمام منزل العائلة الجمعة قبل الماضية، فيما تم اتهام الأم ناريمان بالتحريض على ذلك.

 

وتسلمت عهد التميمي جائزة "حنظلة للشجاعة" عام 2012، من قِبل بلدية "باشاك شهير" في إسطنبول؛ لشجاعتها في تحدّي الاحتلال، والتقت في حينه رئيس الوزراء التركي آنذاك، رجب طيب أردوغان.

التعليقات : 0

إضافة تعليق