الاستقلال/ خاص
أكد إبراهيم أبو النجا، القيادي البارز في حركة "فتح" في قطاع غزة أن الاتصالات بين حركته مع حماس لم تنقطع ولا تزال مستمرة، خصوصا بعد التوترات السياسية والتصعيدية الأخيرة، للتباحث في الكثير من الملفات السياسية الهامة المتعلقة بالمصالحة وقطاع غزة وإعادة تسلم حكومة التوافق مهامها في قطاع غزة.
وأوضح أبو النجا لـ" الاستقلال" أن هذه الاتصالات في مرحلة النضوج والتطور رغم كل الأجواء السلبية التي تخيم على الوضع الفلسطيني بشكل عام، وقرار حركة "حماس" تشكيل هيئة إدارية لحكم قطاع غزة، وكذلك الخطوات التي اتخذها الرئيس محمود عباس ضد قطاع غزة مؤخراً وشملت تقليص رواتب موظفي السلطة بنسبة 30% من قيمة الراتب الأساسي.
وتوقع القيادي البارز في حركة "فتح" في قطاع غزة، أن الاتصالات بين الحركتين على عقد لقاء قريب في قطاع غزة، للتباحث في ملفات سياسية هامة تتعلق بتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية تكون قادرة على تجاوز كل الخلافات القائمة.
وأضاف :" الوضع الفلسطيني السيء الحالي يحتاج لإتمام وحدة وطنية هامة، وعلى حركتي "فتح وحماس" التحرك بجدية لإتمام هذا الملف خاصة في ظل الصعوبات والتحديات التي تحيط بالقضية والمشروع الوطني الفلسطيني، والإضراب الذي يخوضه الأسرى داخل السجون "الإسرائيلية".
وتمنى أبو النجا أن تنجح تلك الاتصالات وما سينتج عنها من لقاءات قريبة في التوصل لتفاهم رسمي لتشكيل حكومة وحدة وطنية، وتطبيق بنود اتفاقات المصالحة الأخيرة التي جرت بين الحركتين.
وتدهورت العلاقة بين حركتي "فتح وحماس" إلى أبعد حدود، بعد إعلان فتح عدم تلقيها ردا على مقترحات الحل التي قدمت لحماس، وتطالب في مقدمتها بحل اللجنة الإدارية الحكومية في غزة، على اعتبار أنها بديل لحكومة التوافق.
وكان الرئيس محمود عباس توعد باتخاذ "خطوات حاسمة"، لدفع "حماس" باتجاه قبول خطة إنهاء الانقسام التي قدمها وفد فتح، وقال مؤخرا إن هذه الخطوات ستكون "مؤلمة".
وحملت حماس من جهتها رئيس السلطة محمود عباس مسؤولية الأزمات التي تعصف بقطاع غزة، وفي مقدمتها أزمة الرواتب والكهرباء.
وكان غازي حمد، القيادي في حركة حماس، أكد أن اللجنة الإدارية، التي شكلتها حركته في غزة، ستنتهي فوراً في حال قامت حكومة التوافق باتخاذ مواقف لصالح قطاع غزة.


التعليقات : 0