الاستقلال/وكالات
وصف النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، قرار خفض الدعم الأمريكي المقدم "للأونروا" بالخطير وأنه يعتبر بمثابة إعلان حرب جديدة على اللاجئين الفلسطينين داخل الأراضي الفلسطينية وفي مخيمات الشتات.
وطالب الخضري ، بتشكيل حكومة إنقاذ وطني فلسطينية باعتبارها ضرورة لمواجهة تحديات استهداف القدس واللاجئين، ومواجهة المخاطر التي تتهدد القضية الفلسطينية، وآثار الانقسام ومخاطر استمراره.
وأكد الخضري في تصريح صحفي صدر عنه الأحد، على ضرورة أن تكون الحكومة منوط بها العمل على دراسة "الخطوات الأمريكية لتخفيض الدعم الأمريكي المقدم لـ"أونروا"، بقيمة 130 مليون دولار"، وما يتبعها من تهديدات بوقف عمل الاونروا وتداعيات ذلك على اللاجئين وسبل مواجهته.
وأوضح الخضري أن أكثر من 70% من اللاجئين الفلسطينيين حياتهم معرضة للخطر حال إقرار القرار على أرض الواقع.
وأضاف: "في هذه الحالة لا يمكن تصور أو ضمان رد الفعل على تطبيق القرار عمليا من جانب اللاجئين".
ودعا إلى ضرورة العمل شعبياً ومؤسساتيا ورسمياً والضغط تجاه عدم الوصول بهذه الخطوات إلى الجانب العملي، لأن ذلك يعني حكم بالإعدام على اللاجئين في قطاع غزة والضفة الغربية والشتات.


التعليقات : 0