مقابل استئناف المفاوضات

مسئول فلسطيني لـ «الاستقلال» : عباس تنازل عن دفعة الأسرى الرابعة وأسقط شرط وقف الاستيطان

مسئول فلسطيني لـ «الاستقلال» : عباس تنازل عن دفعة الأسرى الرابعة وأسقط شرط وقف الاستيطان
فلسطينيات

الاستقلال/ رائد نصر

كشف مسئول فلسطيني رفيع المستوى أن رئيس  السلطة محمود عباس تنازل عن الشروط التي كان يضعها مقابل إحياء مشروع "التسوية" مجدداً ومفاوضة "إسرائيل"، في اول لقاء تفاوضي سري جرى بين مسئولين في السلطة الفلسطينية وإسرائيليين، بعد لقاء القمة الذي عقد في العاصمة الأمريكية واشنطن بين رئيس السلطة محمود عباس، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب في الثالث من شهر مايو الجاري.

 

وأكد المسئول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه أن عباس تجاهل شرطي الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين القدامى، الذي رفض الاحتلال الإفراج عنهم قبل سنوات، والتنازل كذلك عن شرط الإيقاف الكامل للبناء الاستيطاني على الأراضي المحتلة.

 

وشدد على أن اللقاء التفاوضي السري الذي جرى في العاصمة واشنطن بين الوفدين الفلسطيني و"الإسرائيلي" واستمر أكثر من 5 ساعات متواصلة برعاية أمريكية، وتم الاتفاق على الخطوط العريضة لدعم أي جولة مفاوضات مباشرة مقبلة .

 

وأوضح أن نجاح اللقاء الأول بين الجانبين سيكون إشارة إيجابية وهامة لإطلاق جولة مفاوضات جديدة برعاية ترامب تحت سقف زمني محدد، تشرف عليه دول عربية منها مصر والأردن.

 

وذكر أن الرئيس عباس حاول إظهار حسن النية تجاه جهود الرئيس الأمريكي الجديدة في المنقطة، مؤكداً أن المفاوضات بالنسبة لرئيس السلطة هي الحل الوحيد الذي يملكه في الفترة الراهنة في ظل الضغوط العربية والدولية عليه، ووضع سلطته المتردي مالياً منذ سنوات.

 

وأضاف:" الرئيس الأمريكي سيقوم بالزيارة الأولى له في المنطقة، وسيلتقي فيها الرئيس عباس ورئيس الحكومة "الإسرائيلية" بينيامين نتنياهو، وستكون الحاسمة لإطلاق جولة مفاوضات جديدة بين  السلطة والاحتلال، بعد نجاح اللقاءات الأولية".

 

وفي ذات السياق، قال موقع "واللا" العبري" إن تحضيرات بدأت لاجتماع ثلاثي بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس السلطة محمود عباس والرئيس الأمريكي ترامب خلال زيارته إلى المنطقة في وقت لاحق من هذا الشهر.

 

وأشار الموقع إلى أن:"عباس بحث ورقة رابحة في لقائه الأخير مع ترامب في واشنطن"، متوقعاً أن يعلن ترامب عن استئناف المفاوضات بين الطرفين، وتحديد الوقت لها ما بين تسعة أشهر إلى سنة" وأن تجري الاتصالات برعاية ترامب.

 

بدورها اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن مشروع التسوية السياسية مع الاحتلال الإسرائيلي "قد وصل إلى طريق مسدود"، وأن إحياءه يأتي على حساب عذابات الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.

يشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيزور الأراضي الفلسطينية نهاية هذا الشهر وعلى رأس جدول أعماله استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين".

 

وتوقّفت المفاوضات الفلسطينية-"الإسرائيلية"، نهاية أبريل/نيسان 2014، دون تحقيق أي نتائج تذكر، بعد 9 شهور من المباحثات برعاية أمريكية وأوروبية؛ بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان، وقبول حدود 1967 كأساس للمفاوضات، ورفض الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى في سجونها.

 

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق