بحثا عن منفذي عملية قُتل بها مستوطن

قوات الاحتلال تفرض طوقا عسكريا في محيط نابلس

قوات الاحتلال تفرض طوقا عسكريا في محيط نابلس
فلسطينيات

نابلس/ الاستقلال

دفع جيش الاحتلال الإسرائيلي بتعزيزات عسكرية إضافية إلى مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، بعد إعلانها منطقة عسكرية مغلقة، الليلة الماضية، وذلك في أعقاب مقتل مستوطن إسرائيلي إثر عملية إطلاق نار قرب المدينة.

 

وقال جيش الاحتلال في بيان له اليوم، إن قواته ستنفذ سلسلة من الخطوات والإجراءات الأمنية في مدينة نابلس، لملاحقة المنفذين الذين لم تنجح قواته في اعتقالهم عقب تنفيذهم العملية، مشيرًا إلى أنه تم استدعاء قوات إضافية لتنفيذ العمليات.

 

وأضاف البيان، أن رئيس أركان جيش الاحتلال غابي آيزنكوت، وصل صباح اليوم إلى مكان العملية، وأصدر تعليماته بمواصلة فرض الطوق الأمني في محيط مدينة نابلس.

 

وذكرت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أغلقت منذ فجر اليوم كافة الحواجز العسكرية المحيطة بنابلس، ومنعت الخروج منها، وشددت من إجراءاتها تجاه المواطنين الذين سمحت لهم بدخولها.

 

وقالت المصادر إن قوات عسكرية إسرائيلية اقتحمت أحياء وقرى جنوب وغرب نابلس، ونفذ فيها حملات دهم وتفتيش، كما صادرت تسجيلات لكاميرات المراقبة، في محاولة للوصول إلى المنفذين.

 

وبالتزامن مع ذلك، هاجم مستوطنون إسرائيليون قريتي "بورين" و"عصيرة القبلية" جنوب نابلس، واعتدوا على منازلها، كما حطموا مركبات فلسطينية على مفترقات الطرق قرب "حوارة" و"زعترة" جنوبًا.

 

وقُتل مساء أمس الثلاثاء، مستوطن إسرائيلي جرّاء تعرّضه لعملية إطلاق نار قرب مدينة نابلس.

 

وقالت القناة العاشرة في التلفزيون العبري، إن مجندًا سابقًا في صفوف الجيش يدعى "رزئيل بن ايلانا" ويبلغ من العمر 35 عامًا، توفي في مستشفى "مئير" الإسرائيلي، متأثرًا بإصابته الخطيرة في منطقة الرقبة عقب إطلاق النار عليه من قبل سيارة فلسطينية مسرعة، غربي مدينة نابلس.

التعليقات : 0

إضافة تعليق