بدء أعمال الدورة 28 للمجلس المركزي

عباس: يعرضون علينا أبو ديس عاصمة بدل القدس

عباس: يعرضون علينا أبو ديس عاصمة بدل القدس
فلسطينيات

رام الله/ الاستقلال

انطلقت مساء الاحد في مقر المقاطعة بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، أعمال الدورة الثامنة والعشرين للمجلس المركزي الفلسطيني.

 

وتستمر اعمال المجلس المركزي على مدار يومين، وينتظر ان يتوقف المجلس امام جملة من القضايا المفصلية.

 

وقال الرئيس محمود عباس في كلمة له خلال افتتاح اعمال المجلس المركزي الذي تشكل قضية القدس واعتراف الادارة الاميركية بها عاصمة لدولة الاحتلال السبب الرئيس وراء انعقاده " القدس درة التاج وزهرة المدائن وعاصمة فلسطين الابدية".

 

واضاف "يعرضون علينا ابو ديس عاصمة بدل القدس".

 

وتابع الرئيس عباس في اشارة منه للخطة الاميركية المرتقبة للحل " نقول لترامب، هذه صفعة العصر وليست صفقة العصر ولن نقبل بها"

 

واضاف "لا نأخذ تعليمات من احد ونقول لا، لأي كان اذا كان الامر يتعلق بمصيرنا وقضيتنا"

 

وقال "نحن في مرحلة خطيرة .. لن نرحل ولن نرتكب اخطاء الماضي".

 

واشار الى بعض المعطيات والاحداث التاريخية المتعلقة بعمليات تهجير اليهود الى فلسطين تمهيدا لاحتلالها، وقال " عام ١٨٥٠ عرض القنصل الاميركي في القدس على اليهود بناء مستوطنات لهم".

 

واكد " سنستمر بإثارة موضوع وعد بلفور حتى تعتذر بريطانيا لشعبنا وتقدم التعويضات".

 

وقال "اننا نلتقي هنا لندافع عن القدس ونحمي القدس ولا حجة لأحد في المكان"، مشيرا الى "أننا في لحظة خطيرة ومستقبلنا على المحك، وأننا لن نرحل ولن نرتكب أخطاء الماضي".

 

وقال رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون في افتتاح اعمال المجلس المركزي في اشارة منه الى القرار الاميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، ان "القدس لن تكون الا عاصمة لدولة فلسطين، ولن يغير هذه الحقيقة احد".

 

واشار الى ان "الموقف المشين للولايات المتحدة في الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن قد عزلها تماماً".

 

وأضاف "على واشنطن استخلاص العبر من صمود أبناء شعبنا أمام بوابات القدس" مشيرا إلى أن الولايات المتحدة الاميركية انقلبت على عملية "السلام".

 

ودعا الزعنون إلى أعداد خطة متكاملة لمواجهة القرار الاميركي ومخططات الاحتلال التهويدية في القدس.

 

وأكد الزعنون على ضرورة الحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية وصيانتها واقترح الدعوة لعقد جلسة للمجلس الوطني الفلسطيني، يناط بها اعادة تشكيل او اختيار مجلس وطني جديد.

 

وقال الزعنون "المطلوب اعتماد رئيس السلطة الفلسطينية رئيساً لدولة فلسطين" والمطلوب "إعداد خطة لتحويل وظائف السلطة التنفيذية لوظائف الدولة"

 

وقال "لقد آن الأوان أن يقرر المجلس المركزي مستقبل السلطة ووظيفتها ويعيد النظر بالاعتراف بدولة "إسرائيل". علينا إعادة التأكيد على حقوق شعبنا في مقاومة الاحتلال بكافة الوسائل المشروعة وبما يجعل كلفته كبيرة. من حقنا إعادة النظر واتخاذ ما يحقق حقوقنا الوطنية"

 

واشار الى أن "إسرائيل" كرّست مشروعها الاستيطاني وأفشلت المفاوضات والعالم يشهد أننا أوفينا التزاماتنا".

 

وقال محمد بركة في كلمة له باسم لجنة المتابعة العربية في الداخل في اشارة منه الى تمسك القيادات الفلسطينية المتعاقبة بالثوابت الوطنية " لو لم يكن هناك التزام بالثوابت الوطنية الفلسطينية لكانت "اسرائيل" فرضت الاتفاق في كامب ديفيد، لكن الرئيس الراحل ياسر عرفات قال لا، ونعم لفلسطين، ولكانت "اسرائيل" فرضت لاحقا الاتفاق اكثر من مرة لكن الرئيس ابو مازن قال لا اكثر من مرة لـ"اسرائيل" ولأميركا ونعم لفلسطين".

 

واعرب عن تأييده للتوجهات الفلسطينية لاعتماد مرجعيات بديلة لعملية السلام مشيرا الى ان "الفلسطينيين لا يفاوضون "اسرائيل" على ماذا ستمنحهم انما حول جدول انهاء الاحتلال".

التعليقات : 0

إضافة تعليق