سننقل السفارة خلال 2019

"ترمب": إعلان القدس عاصمة لـ"إسرائيل" أزاحها عن طاولة المفاوضات

فلسطينيات

الاستقلال/ وكالات:

قال الرئيس الأمريكي "دونالد ترمب" مساء الخميس، إنه بإعلانه عن مدينة القدس المحتلة عاصمة لـ"إسرائيل"؛ أزال قضيتها عن طاولة المفاوضات.

 

وزعم "ترمب" خلال لقائه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، على هامش مؤتمر دافوس الاقتصادي، مساء اليوم، أن هذا سيسهل من محادثات التسوية، مشددًا على أنه تم إزالتها عن الطاولة "ولذلك لا يجب علينا التحدث عنها بعد ذلك".

 

وأكد أنه سيتم نقل سفارة "واشنطن" لدى كيان الاحتلال من مدينة "تل أبيب" إلى القدس المحتلة "في وقت ما"، خلال العام 2019.

 

وأشار إلى أن لدى إدارته مقترح للتسوية بين السلطة الفلسطينية والكيان، رافضًا وضع جدول زمني لـ"خطة السلام الأمريكية".

 

وزعم أنه "مقترح عظيم للفلسطينيين، وأعتقد إنه عظيم أيضًا بالنسبة لـ(إسرائيل)"، وأضاف: "منحنا الفلسطينيين مئات الملايين من الدولارات، وقوبلنا بعدم الاحترام"، على حد قول "ترمب".

 

وتابع: "الأموال لن تذهب إليهم إلّا إذا جلسوا على طاولة المفاوضات، فالفلسطينيين لم يحترمونا عندما رفضوا استقبال نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، خلال زيارته للشرق الأوسط الأسبوع الماضي".

 

ويأتي تصريح "ترمب" هذا حول نقل السفارة بعد أيام من تصريحات مماثلة أطلقها نائبه "مايك بينس" يوم الاثنين الماضي، خلال زيارته للكيان بأن نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة سيتم قبل نهاية العام المقبل 2019.

 

وأضاف "بينس" في كلمة له أمام كنيست الاحتلال (البرلمان) أنه "يشرفه أن يكون أول نائب رئيس أمريكي يزور القدس بصفتها عاصمة لدولة (إسرائيل)"، مؤكدًا وقوف واشنطن إلى جانبها.

 

وادّعى بينس "نحن في حقبة جديدة عاد فيها أبناء الشعب اليهودي إلى أرض آبائهم ليعيشوا فيها بحرية"، منوهًا إلى أن "ترمب" أوعز إلى وزارة الخارجية الأمريكية بالعمل على نقل سفارة واشنطن إلى القدس، وتوقّع القيام بذلك حتى نهاية العام القادم.

 

وذكر نائب "ترمب" أن "الإدارة الامريكية ستعمل جاهدة على تحقيق (السلام) بين الإسرائيليين والفلسطينيين"، مشددًا على أن واشنطن لن تسمح أبدًا لإيران بالحصول على أسلحة نووية.

التعليقات : 0

إضافة تعليق