غزة/ الاستقلال
أكد المتحدثون في المؤتمر الوطني الحادي عشر للحفاظ على الثوابت، اليوم الأحد، ضرورة نصرة الأسرى ومساندتهم كل في موقعه، وتصعيد انتفاضة القدس المباركة، في كافة أماكن تواجد الفلسطينيين، ورفض التوقيع على أي اتفاق يفرط بالحقوق الفلسطينية.
جاء هذه التوصيات في نهاية المؤتمر الوطني الحادي عشر للحفاظ على الثوابت، الذي أقيم بمدينة غزة بحضور كافة الفصائل الوطنية والفلسطينية والشخصيات، وكذلك العديد من الشخصيات الوطنية من تونس والجزائر، بالإضافة للمحررة لينا الجربوني.
وقد أكد د. محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الأحد، أن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمنطقة، تهدف لتشكيل حلف جديد يحافظ على مصالح الاحتلال "الإسرائيلي".
وأوضح، أن السيف الأمريكي قادم للمنطقة من خلال حلف تقف "إسرائيل" في قلبه تحت عنوان محاربة الاٍرهاب، مضيفاً أن أصحاب هذا الحلف يريدون صناعة نكبة جديدة.
وحيا د. الهندي، الأسرى في سجون الاحتلال في معركة الأسرى الكبرى التي سينتصرون فيها، مبيناً أن انتصار الأسرى هو انتصار لكل الفلسطينيين ولكل الأحرار كما أن معركتهم هي معركة الجميع، وأضاف أن إضراب الأسرى نجح في الإضراب عندما فشل الاحتلال في كسر الإضراب والتشكيك فيه .
وتابع: كل الاعيب السجان فشلت في كسر إرادة الإبطال ووقف إضرابهم، وإضعاف المساندة لهم،
كما فشل في الحد من الإسناد الشعبي لهذا الإضراب، مطالباً الجميع خلال الأيام القادمة أن يظهروا وحدتهم في مساندة الأسرى والاستمرار في دعمهم بكل قوة كلٌ في موقعه الأسرى لأنها معركة الجميع.
وقال الهندي في معرض حديثه: إن المؤتمر انطلق تزامناً مع مؤتمر أنابوليس، حيث أن المؤتمر انطلق برسالة وحدة لكل شعبنا بكل أطيافه، كما حرص المؤتمر في كل لقاءاته على إبراز الدعم العربي والإسلامي لقضيتنا.
ونوه عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، إلى أن هناك محاولات لأن تفقد القضية الفلسطينية كل هذا الزخم العربي والإسلامي، مشدداً على أن فلسطين هي أرض الفلسطينيين جميعاَ ومكوناتهم السياسية والاجتماعية وجزء من أمة لها تاريخ.
وأكد د. الهندي أنه على أعتاب ذكرى النكبة، التاسعة والستين، حمل الفلسطينيون مفاتيح العودة ولا زالوا رغم النكبات المتتالية، قائلاً: هم يريدون احتلال عقولنا وشطب حقوقنا وثوابتنا، فاليوم هناك محاولات لشطب قدسية القدس وإلغاء مكانة وقيمة المسجد الأقصى.
وأشار إلى أن مفهوم الحرب على الاٍرهاب الذي تشارك فيه السلطة يعني أن جزء من الشعب الفلسطيني سيحارب الجزء الآخر، متسائلاً: هل غزة أصبحت عدواً، حتى يجري اتخاذ إجراءات لعقاب أهلها.
وأضاف د. الهندي: قبل ربع قرن تقريباً رفعوا شعار الأرض مقابل السلام، حيث أن اتفاق أوسلو حول الضفة الغربية إلى دولة للمستوطنات، فهذه الدولة التي وعدونا بها دولة للمستوطنين !!
وشدد د. الهندي، على أن كل ذرة من تراب فلسطين هي أرضنا ووطننا، محذراً من أي اتفاق يفرط في هذه الأرض وهذا التراب.
من جهته، قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" محمود الزهار إن ثوابتنا جزء من ديننا لا نفرط في أي منها، وندافع عن حق الإنسان الفلسطيني مسلما كان أو مسيحيا، ولا نفرط في شبر واحد من أرضنا و مقدستنا.
وأكد الزهار خلال كلمته في المؤتمر، أن الحركة لن تسقط البندقية وسـتحافظ على الثوابت.
وشدد على أن الثوابت الفلسطينية لا تتغير في كل القواميس، ولا تتغير بتغير الزمان أو المكان، ولا تحابي أي انسان، ولا تخضع لأي جبروت كان، مبينا أن الدفاع عن المقدسات في فلسطين واجب وسنواصل العمل حتى تحرير كل شبر منها.


التعليقات : 0