الاستقلال وكالات:
رفض أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات قرار وزارة المالية الأمريكية إدراج رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية على قائمة "الإرهاب".
عريقات وفي تصريح نشرته الصفحة الرسمية لحركة "فتح" على "فيسبوك"، دعا إلى إزالة أسباب الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية للحفاظ على المشروع الوطني الفلسطيني، ولمواجهة المخططات الهادفة لتصفية هذا المشروع.
وأدرَجَت وزارة المالية في الولايات المتحدة "هنية"، مساء أمس الأربعاء، على لائحة الإرهاب الخاصة، وذلك في قرارين من وزارتي الخارجية والخزانة.
وشمل القرار إدراج "هنية" و3 حركات فلسطينية ومصرية لقوائم "الإرهاب"، هي حركة الصابرين الفلسطينية، ومجموعتي "حسم" و"لواء الثورة" المصريتين.
وبرّر وزير الخارجية الأميركي "ريكس تيلرسون" إدراج هنية والحركات الثلاث المذكورة بأنهم "حركات وشخصيات إرهابية أساسية"، بينها اثنان تدعمهما إيران وتهددان الاستقرار في الشرق الأوسط، وتعملان على تقويض عملية السلام، ومهاجمة حلفاء الولايات المتحدة وبينهم مصر و"إسرائيل".
وقال تيلرسون إن الإجراءات التي تم اتخاذها ضد رئيس حركة حماس والحركات الثلاث الفلسطينية والمصرية تشكل خطوات أساسية لحرمانها من الموارد التي تحتاجها للتخطيط ولشن هجمات إرهابية، حسب تعبيره.
وتشمل قائمة "الإرهاب الأجنبي" الأمريكية عددًا من الشخصيات والتنظيمات الفلسطينية والعربية والعالمية.
وبإضافة هنية إلى القائمة، يرتفع عدد القيادات الفلسطينية إلى 8 قيادات، وهم يحيى السنوار، وروحي مشتهى، ومحمد الضيف، وفتحي حماد، وأحمد الغندور من "حماس"، والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح ونائبه زياد النخالة.
وبموجب هذا التصنيف يمنع أي مواطن أمريكي أو مقيم في الولايات المتحدة من التعامل مع هنية، إضافة إلى تجميد جميع ممتلكاته وأمواله الواقعة ضمن أراضي الولايات المتحدة أو تلك التي تقع ضمن صلاحياتها.
وتستخدم واشنطن هذا التصنيف ضد من تزعم أنه "يشكل خطرًا كبيرًا لإمكانية ارتكابه أعمالًا إرهابية تهدد أمن المواطنين الأمريكيين، أو الأمن الوطني للولايات المتحدة أو سياستها الخارجية أو اقتصاد الولايات المتحدة".


التعليقات : 0