رام الله/ الاستقلال
يواصل نحو 1800 أسير إضراب "الحرية والكرامة" المفتوح لليوم الـ 29 على التوالي، للمطالبة بأحقاق مطالبهم المشروعة، فيما تشهد مدن الضفة الغربية المحتلة اليوم إضرابًا تجاريًا، وتتواصل فعاليات المساندة العالمية والمحلية لهم.
وقررت للجنة الوطنية لإسناد الإضراب اعتبار كافة الأيام القادمة أيام مواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي في كافة المواقع والالتزام بالإضراب التجاري المعلن عنه اليوم الاثنين 15 أيار من الساعة الـ11 صباحًا حتى الـ2 ظهرًا.
وستتحول كافة فعاليات إحياء ذكرى النكبة إلى مواجهات مع الاحتلال في كافة المواقع.
وقالت اللجنة الإعلامية للإضراب، إن المحامين زاروا الأحد القادة الأسرى مروان البرغوثي وأحمد سعدات.
من جانبه، قال عبد الفتاح دولة رئيس اللجنة الإعلامية لإضراب الحرية والكرامة، إن هذا الإضراب هو الأسوأ في تاريخ الحركة الأسيرة منذ بداية الاحتلال.
وأضاف أن إدارة مصلحة السجون زادت من وتيرتها التصعيدية والتنكيلية بحق الأسرى المضربين عن الطعام منذ 28 يومًا احتجاجًا على ظروف اعتقالهم السيئة.
وأكد دولة أن أوضاع المضربين الصحية تسوء يوميًا، بظل الممارسات القمعية التي يقوم بها السجانين الإسرائيليين من خلال عزل الأسرى في زنازين تفتقد للمقومات الآدمية للحياة، وتغلق النوافذ، علاوةً على رش المضربين بالغاز.


التعليقات : 0