المفاوضات وهم جديد يلهث خلفه عباس

النائب الغول لـ"الاستقلال:"زيارة ترامب للمنطقة خطر على القضية والمشروع الوطني

النائب الغول لـ
فلسطينيات

الاستقلال/ رائد نصر

حذر النائب في المجلس التشريعي والقيادي في حركة "حماس"، محمد فرج الغول، من خطورة نتائج الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للمنطقة خلال الأيام المقبلة، ولقائه مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ورئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو.

 

وأكد الغول، لـ»الاستقلال»، أن زيارة ترامب للمنطقة لا جدوى أو فائدة منها، بل تصب في مصلحة الاحتلال «الإسرائيلي» وتعطيه الضوء الأخضر للاستمرار في عدوانه وتصعيده بحق أبناء الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية.

 

وأضاف:» زيارة الرئيس الأمريكي للمنطقة سيترتب عليها المزيد من التنازلات من طرف السلطة الفلسطينية والرئيس عباس، لضمان نجاح التحرك الجديد المتوقع لمشروع التسوية والمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي، مبينا أن هذه الزيارة غير مرحب بها.

 

وذكر النائب الغول أن لهث عباس وراء وهم المفاوضات من جديدة مع «اسرائيل»، مؤشر خطير على تمسكه بهذا النهج الفاشل، في ظل استعداده لتقديم أي تنازل للحفاظ على سلطته التي ينتفع بها هو وأولاده».

 

وأشار إلى أن عباس هو من يعطل تنفيذ الانتخابات الرئاسية والتشريعية للحفاظ على منصبه في رئاسة السلطة الفلسطينية، مشددا على أن مخططاته السياسية خطر على القضية وطوق نجاة للاحتلال «الإسرائيلي».

 

وشدد النائب الغول، على أن لغة الخطاب مع الاحتلال يحب أن تكون بالمقاومة أولاً ومن ثم فضح ممارسات الاحتلال عبر المحاكم الدولية وتقديم قادته للمحاكم على الجرائم التي ارتكبت بحق شعبنا ومقدساته وحقوقه.

 

وأكد الرئيس محمود عباس الثلاثاء الماضي أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيتوجه «قريبا» إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، معربا عن استعداده للقاء رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو تحت رعاية ترامب. ويستعد الرئيس الأميركي لزيارة «إسرائيل» في أولى رحلاته إلى الخارج في وقت لاحق من الشهر الحالي، وقبل دعوة الفلسطينيين لزيارة الضفة الغربية المحتلة.

 

ويعود آخر اجتماع مهم وعلني بين عباس ونتنياهو إلى العام 2010، رغم تقارير غير مؤكدة عن لقاءات سرية بعدها، وجهود «السلام» بين الفلسطينيين و»الإسرائيليين» متوقفة بالكامل منذ فشل المبادرة الأميركية في نيسان/أبريل 2014.

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق