الضفة المحتلة/ الاستقلال:
زعمت صحيفة "هآرتس" العبرية، يوم الثلاثاء، أن المخابرات المصرية تمارس في الأيام الأخيرة ضغطًا شديدًا على "حماس" لتعزيز المصالحة مع "فتح"، وتسليم السيطرة على قطاع غزة إلى السلطة الفلسطينية.
وادّعت الصحيفة بعددها الصادر اليوم: "بصورة استثنائية، يقوم وفد من كبار الشخصيات في حماس بإجراء محادثات في القاهرة منذ عشرة أيام، رغم أن معظم الزيارات التي يقوم بها ممثلو الحركة إلى مصر تستمر أربعة أو خمسة أيام فقط، ولم تقدم الأطراف أي معلومات رسمية عن المحادثات".
وأوضحت أن "السلطة الفلسطينية تدعي أنه بسبب الضغط المصري على حماس، تم استدعاء العديد من أعضاء المكتب السياسي للمنظمة إلى القاهرة."
وكانت حماس قد أكدت، أمس، أن ثلاثة من أعضاء مكتبها السياسي، هم موسى أبو مرزوق وعزت الرشق ومحمد نصر وصلوا إلى القاهرة لمواصلة المحادثات.
وبحسب "هآرتس" فإن الوفد يضم تمثيلاً للقيادة العسكرية لـ"حماس"، هذا يثير إمكانية إدراج مسألة تبادل الأسرى مع "إسرائيل" في جدول الأعمال.
ونقلت الصحيفة عن مصادر فلسطينية في غزة قولها أن "المصريين يشعرون بالقلق إزاء الوضع الإنساني في قطاع غزة، ويحاولون إيجاد صيغة لتنفيذ المصالحة، ولكن التقديرات تشير إلى أن حماس وفتح لم تتوصلا بعد إلى حل توفيقي".


التعليقات : 0