غزة / أحمد جودة:
طالب التجمع الإعلامي الفلسطيني قناة الجزيرة القطرية بتصويب سياستها ووقف التطبيع الإعلامي مع العدو الصهيوني، مجددا رفضه "لكل أشكال التطبيع مع العدو وفي مقدمتها التطبيع الإعلامي الذي يستهدف وعي الأمة".
وأكد التجمع في بيان تلقت "الاستقلال" نسخة عنه الاربعاء، أن قناة الجزيرة وجهت مرة أخرى صفعة جديدة للأمة العربية والإسلامية وللشعب الفلسطيني خاصة من خلال تصدير قادة أركان العدو الصهيوني عبر شاشتها ليبثوا ادعاءاتهم وكذبهم وزيفهم في كل بيت عربي وإسلامي.
وأشار التجمع إلى أنه ومعه كافة أطياف التجمعات الإعلامية الفلسطينية، طالبوا عدة مرات قناة الجزيرة ومن سار على شاكلتها من قنوات تعمل على تعزيز التطبيع الإعلامي مع العدو الصهيوني، بوقف هذا السلوك والنهج الذي يسيء إلى أمتنا وقضيتها المركزية، مضيفا "إلا أنها لا زالت مُصرّة على موقفها وسلوكها غير المبرر بدعوى شعار الرأي والرأي الآخر الذي تحاول من خلاله تدجين وعي الأمة، وقلب الحقائق وتشويهها، من خلال استضافة قادة العدو.
وعدّ التجمع أن التطبيع مع العدو الصهيوني، يعتبر خروجا عن الإجماع الشعبي والإعلامي العربي الرافض للتطبيع والتواصل مع كيان العدو، مطالباً كافة المسئولين الفلسطينيين بالتعبير العملي عن رفض سلوك قناة الجزيرة التي كانت سبّاقة في التطبيع الإعلامي العربي، وذلك برفض التعاطي مع القناة أو المشاركة في برامجها المختلفة.
كما طالب التجمع الاعلامي قناة الجزيرة بالاعتذار لشعبنا ولأمتنا عن ما وصفه بـ"الجريمة التي لا تغتفر"، والتراجع عن هذا النهج والسلوك المرفوض والمُدان من كل الأطياف، داعيا قناة الجزيرة بتصويب بوصلة برامجها وسياستها التحريرية؛ لتخدم مصالح الأمة وتنتصر لقضاياها في مواجهة التغول الصهيوني- الأمريكي على المنطقة.
وأشاد التجمع بوسائل الإعلام العربية والإسلامية التي لا زالت تنحاز إلى هموم الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وترفض كافة أشكال التطبيع الإعلامي مع العدو الصهيوني، داعيا كافة مثقفي الأمة ومفكريها إلى فضح مخاطر التطبيع مع العدو الصهيوني وفي مقدمته التطبيع الإعلامي الذي يستهدف وعي الأمة ومخزونها الثقافي.
ولفت التجمع إلى أن قناة الجزيرة كانت قد استضافت الثلاثاء الماضي المتحدث باسم جيش الاحتلال "أفخاي أدرعي" عبر برنامج الاتجاه المعاكس الذي يقدمه فيصل القاسم، وأفسحت له المجال لتقديم الرواية الإسرائيلية والدفاع عن صورة الكيان وجرائمه في المنطقة، بحضور شخصيات عربية ضعيفة ومُدانة أصلا بقبولها المشاركة في برامج يكون الطرف الآخر فيها صهيوني.


التعليقات : 0