الضفة المحتلة/ الاستقلال:
حذر وزير الأوقاف والشؤون الدينية في حكومة الوفاق الوطني يوسف ادعيس، يوم الإثنين، من نقل السفارة الأميركية إلى مدينة القدس المحتلة.
وكانت الخارجية الأمريكية، الجمعة الماضية، أعلنت أن يوم الـ 14 من مايو المقبل، الذي يوافق يوم النكبة الفلسطينية عام 1948، سيكون موعدًا لنقل السفارة.
وفي تصريح صحفي اليوم، قال ادعيس إن نقل السفارة سيكون تمهيد للاستيلاء على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة، من خلال إضفاء شرعية باطلة على كونها عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.
ووجه نداءً إلى العرب والمسلمين بضرورة العمل فورًا على توفير إسناد سياسي وإعلامي لمنع ووقف هذا القرار؛ لأن القدس والمقدسات الفلسطينية ليست للفلسطينيين فقط، بل للعرب والمسلمين جميعاً.
وأشار إلى أن "الواقع الحالي في القدس المحتلة في ظل التطورات السياسية الأخيرة، والمؤامرات التي تتعرض لها، هو الأكثر خطورة في العصر الحالي منذ احتلالها في العام 1967م، ما يدفعنا بالضرورة للعمل بكامل الجهد والطاقة للوقوف بحزم وقوة أمام هذه المؤامرات، وعدم التقاعس عن القيام بكل ما يلزم؛ فلسطينياً وعربياً وإسلامياً ودولياً"، داعياً إلى العمل بمنهجية واضحة ومتفق عليها.
وجدد الدعوة للشعوب العربية والإسلامية إلى شد الرحال للمسجد الأقصى ومدينة القدس، لدعمها وحمايتها مما تتعرض له من كل المخططات والمؤامرات العدوانية.
وقال: "مهما بلغت الهجمة الشرسة بحق مدينة القدس، فسنواصل الصمود والتوحد خلف القيادة الفلسطينية برئاسة الأخ محمود عباس، حتى يتحقق الهدف الكبير وهو التخلص من الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف".
وأكّد وزير الأوقاف على وقوف وزارته "إلى جانب الإخوة المسيحيين في مطالبهم العادلة التي جاءت إثر قرارات الاحتلال الأخيرة بفرض الضرائب على الممتلكات الكنسية المسيحية في القدس، والتي تأتي في سياق المحاولات الإسرائيلية للسيطرة على المدينة بعد إعلان ترمب".


التعليقات : 0