الاستقلال/ وكالات:
قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" اللواء جبريل الرجوب إن تعامل وزير المخابرات المصرية السابق خالد فوزي مع الملف الفلسطيني كان "بشكل خاطئ ويتعارض مع مصلحة مصر".
وفي حوار مع قناة النهار الجزائرية، أمس الأربعاء، أضاف الرجوب: "اعتقد والكثيرين في فلسطين يعتقدون أن السيد خالد فوزي مدير المخابرات المصرية السابق أدار الملف الفلسطيني بشكل خاطئ وبشكل يتعارض مع مصلحة مصر والأمن القومي المصري والمفهوم المصري للتعاطي مع فلسطين والقضية الفلسطينية".
وعبّر عن أمله أن تحدث "مراجعات" في مصر بعد الانتخابات الرئاسية في أبريل المقبل، "ويتم التعامل مع القضية الفلسطينية وملف غزة والوحدة بمنظور ينسجم مع الأمن القومي المصري".
وقاد الوزير فوزي جهودًا حثيثة لإنهاء الانقسام الداخلي أثمرت عن توقيع اتفاق بين حركتي "حماس" و"فتح" بأكتوبر 2017 لتنفيذ تفاهمات المصالحة.
وزار الوزير فوزي قطاع غزة في ذات الشهر، وحضر جلسة اجتماع مجلس وزراء حكومة الوفاق الوطني للإعلان عن إنهاء الانقسام، إلّا أن الرئيس المصري عبد الفتاح السياسي أقال فوزي من منصبه، منتصف يناير الماضي دون أسباب مُعلنة.
في سياق متصل، قال الرجوب إن "إنجاز الوحدة الوطنية يتعارض مع مصالح سياسية وأمنية واقتصادية لأطراف إقليمية".
وجدد حديثه عن ضرورة مناقشة قضية سلاح المقاومة على طاولة مباحثات المصالحة. وتابع "السلاح سيناقش على طاولة الحوار. لا أستطيع العيش في ظل حراب ولا ميليشيات أساءت استخدام السلاح تحت بند مقاومة. لن نسمح بتكرار ذلك إطلاقًا".
وشنّ الرجوب هجومًا لاذعًا على جماعة الإخوان المسلمين، متهمًا حركة حماس "بتنفيذ انقلابها لصالح مشروع حركة الإخوان المسلمين الهادف لتدمير الفكر الوطني والوطنية الفلسطينية".
وقال: "حركة الإخوان تحكي (تتحدث) بالإسلام، وبالنسبة لهم كابول والقدس واحد"، وذكر أن "الإخوان أكبر خطر بعد الاحتلال على مشروعنا، وأجندتهم لا تتقاطع مع الفكر الوطني ولا الأهداف الوطنية". وأضاف أن "أسلمة القضية الفلسطينية مصلحة إسرائيلية".


التعليقات : 0