البردويل: "التمكين" بمنظور السُلطة "إقصاء كُلِّي" وهذا مرفوض

البردويل:
فلسطينيات

غزة/ الاستقلال:

قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" صلاح البردويل، مساء السبت، إن السلطة الفلسطينية تتعامل مع قطاع غزة على أنه "تركة يجب أن تستحوذ عليها"، معتبرًا أن التمكين من منظورها "هو إقصاء كلي للطرف الآخر".

 

وأضاف البردويل لـ"إذاعة الأقصى المحلية" أنه "لن تكون مصالحة بمنطق الإقصاء والاستحواذ وطرد الآخرين من الساحة"، مشددًا على أن "التمكين بمعنى الإحلال والإقصاء مرفوض".

 

وأوضح  أن "هذا ليس تمكيناً بل إنهاء طرف وجزء من الشعب الفلسطيني، وهذا ليس أسلوب مصالحة واحترام القانون والاتفاقات"، وفقًا له.

 

وتابع : "السلطة تستخدم أسلوب التمكين والتسليم بهدف الإحلال وهذه العقلية التي لا تنطلق من منطلقات وطنية، بل هي استجابة لضغوط أمريكية وإسرائيلية ولا يخجل قادة السلطة من التصريح بذلك".

 

وحول تصريحات رئيس حكومة الوفاق رامي الحمد الله بدمج 20 ألف موظف من غزة (محسوبون على حماس)، قال:" وضعوا سيناريو حكومة بدون غزة وسيناريو ثانٍ لحكومة بجزء من موظفي غزة، على أن تسلم حماس كل شيء ولا يكون لها أي وجود على الخارطة السياسية الفلسطينية".

 

وأضاف: "هذه هي العلّة في عقلية حركة فتح، لذلك تراهم يرددون دائمًا بتنحي حماس وتسليمها لكل شيء، وهذا منطق أعوج والسلطة لا تفهم المصالحة على أنها نوع من الشراكة والوحدة لمواجهة الاحتلال، ولكن تفهمها على أنها تنحية لحماس ليبقى المال المُسيّس مستمر، وحتى اللحظة لا يغادرون مربع الإقصاء"، على حد تعبيره.

 

وبشأن الدور المصري بملف المصالحة والتحفيف من حصار غزة، أوضح عضو المكتب السياسي لحماس أن "ما قام به الجانب المصري يُعبر أنهم يريدون إيجاد آلية للتخفيف عن قطاع غزة وطريق للمصالحة".

 

إلا أنه استدرك: "لكن السلطة تطالبهم (القيادة المصرية) بوقف توريد أي بضائع لغزة وتمنع أي نوع من التنفيس عن غزة ونسمع ذلك من خلال التصريحات التي يُرددها قادة فتح والسلطة".

التعليقات : 0

إضافة تعليق