الاستقلال/ وكالات:
قال الرئيس الأمريكي "دونالد ترمب" إنه قد يتوجه إلى مدينة القدس المحتلة في مايو؛ لافتتاح سفارة بلاده هناك، مؤكدًا أن العلاقات بين واشنطن و "تل أبيب" أفضل من أي وقت مضى.
وخلال لقائه رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو"، أضاف "ترمب": "إن لم تعد القيادة الفلسطينية لطاولة المفاوضات فلن يكون هناك سلام".
في المقابل، قال "نتنياهو": "إن رؤساء أمريكا السابقين قالوا إنهم سينقلون السفارة الأمريكية للقدس، ولم يفعلوا، وأنت فعلت والإسرائيليون سيذكرون هذا القرار التاريخي للأبد، فهو قرار بالغ الاهمية مثل وعد بلفور"، حسب وصفه.
وأعلنت الخارجية الأمريكية قبل نحو أسبوعين أن منتصف مايو المقبل سيكون موعدًا لانتقال سفارة "واشنطن" إلى العاصمة المحتلة، من خلال تحويل مبنى القنصلية هناك، الواقع في حي "أرنونا" إلى حل مؤقت.
وكان "ترمب" قرر في السادس من ديسمبر 2017، اعتبار مدينة القدس المحتلة عاصمة لكيان الاحتلال؛ ما أثار غضبًا فلسطينيًا وعربيًا وإسلاميًا، وتحذيرات دولية، من تبعات هذه الخطوة الأمريكية.


التعليقات : 0