غزة/ الاستقلال:
غادر الوفد الأمني المصري، عصر يوم الخميس، قطاع غزة بعد لقاءات أجراءها مع مختلف مكونات الشعب الفلسطيني في القطاع؛ في سبيل تنفيذ اتفاق المصالحة الذي وقعت عليه حركتا حماس وفتح في القاهرة بأكتوبر من العام الماضي.
وأفادت مصادر إعلامية مقربة من الوفد أنه غادر غزة عبر حاجز بيت حانون/ "إيرز"/ شمال قطاع غزة؛ لـ"مهمة عمل"، مشيرةً إلى أنه "سيعود أول الأسبوع المقبل".
وترأس الوفد الأمني المصري اللواء في جهاز المخابرات العامّة سامح نبيل، وعضوية القنصل العام المصري برام الله خالد سامي، والعميد في الجهاز عبد الهادي فرج.
ووصل الوفد الأمني المصري قطاع غزة بـ 25 فبراير الماضي، عقب زيارة أجراها وفد من حركة "حماس" برئاسة رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية إلى القاهرة؛ لإعادة دفع عجلة المصالحة.
وأجرى الوفد الذي تزامن وصوله مع الإعلان عن وصول وفد من حكومة التوافق الوطني، لقاءات منفصلة مع وزراء الحكومة، وحركتي فتح وحماس والفصائل والقوى والمؤسسات والوجهاء في غزة.
وقبيل مغادرته، التقى الوفد صباح اليوم نائب رئيس الوزراء زياد أبو عمرو، ضمن مباحثات يُجريها بشأن سُبل تنفيذ اتفاق المصالحة. كما التقى بهنية مرتين آخرها كانت أمس.
ووقعت حركتا "فتح" و"حماس" بالعاصمة المصرية في 12 أكتوبر 2017، على اتفاق للمصالحة إلا أن تطبيقه تعثر.


التعليقات : 0