الضفة المحتلة/ الاستقلال:
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه، إن دعوة المجلس الوطني للانعقاد بالتركيبة القديمة "ضربة مميتة لمساعي المصالحة وتكريس طويل الأمد للانقسام الفلسطيني".
ونقلت قناة "الغد" الفضائية عن عبد ربه أن الفلسطينيين في الداخل والخارج يأملون بعد الأحداث الدراماتيكية في غزة، وقرارات ترامب الأخيرة أن يدعو المجلس الوطني بعد إعلان المصالحة "وهذا ما ينتظره الجميع ، وليس مساعي ما يعزز الانقسام".
وأضاف أن "الفلسطينيين يريدون نهجًا مختلفا يضع الانقسام خلفهم وأن الرد على "صفقة القرن" وسياسات "إسرائيل" لا بد أن تكون من خلال تجديد السياسة وتركيب بنية منظمة التحرير الفلسطينية".
وقرّرت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، خلال اجتماع لها أمس الأربعاء، بحضور الرئيس محمود عباس، عقد المجلس الوطني الفلسطيني، يوم 30 نيسان/ إبريل 2018.
وعدّت الفصائل ذلك الانعقاد كما هو مُعلن، بالتركيبة الحالية، بمثابة إعادة إحياء للقديم، ومُخالفةً لتوافقات الفصائل الوطنية بهذا الخصوص، تحديدًا مخرجات تحضيرية "الوطني"، التي عُقدت بيناير/ كانون الثاني من العام المنصرم، في العاصمة اللبنانية بيروت، بمشاركة حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي".


التعليقات : 0