خلال لقاء جمعهما بغزة

"الجهاد" و"حماس" تجددان رفضهما عقد "الوطني" دون توافق

فلسطينيات

غزة/ الاستقلال:

جددت حركتا "الجهاد الإسلامي" و"حماس"، يوم الخميس، رفضهما عقد المجلس الوطني بعيدًا عن توافق الكل الفلسطيني، مطالبتَيْن السلطة الفلسطينية للمضي بطريق المصالحة وفق اتفاق القاهرة عام 2011.

 

جاء ذلك خلال لقاء جمع الحركتين، اليوم، بمكتب رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" إسماعيل هنية؛ لبحث التطورات على الساحة الفلسطينية.

 

وترأس وفد حركة الجهاد الإسلامي عضو المكتب السياسي الشيخ نافذ عزام، وكل من القادة: د. جميل عليان، خالد البطش، وخضر خبيب، وأحمد المدلل.

 

وفي تصريح صحفي له عقب اللقاء، أكد القيادي البطش على الوحدة الوطنية وانعقاد المجلس الوطني وفق مخرجات قمّة بيروت الأخيرة، وانطلاقاً ما تم الاتفاق عليه بالقاهرة  عام 2011.

 

وجدد التأكيد على رفض "حماس" و"الجهاد" لما يسمّى "صفقة القرن"، مؤكداً أن كل التداعيات المحالات الأمريكية الراهنة لتقسيم المنطقة وتصفية حق العودة واللاجئين ستبوء بالفشل.

 

وشدد على ضرورة استمرار التحقيق في التفجير الذي استهدف موكب رئيس حكومة الوفاق الوطني رامي الحمد الله؛ "للوصول إلى الجناة الحقيقين"، مشيرًا إلى أن القضية الفلسطينية تمر بمنعطف خطير؛ "وإذا لم نقف معاً صفاً واحداً سيتمكن العدو منا.. لذا علينا أن نستعيد الوحدة."

 

وأكد على أهمية بناء البيت الفلسطيني الداخلي لمواجهة كل الاحتمالات وكل السيناريوهات المطروفة لتصفية حق العودة وقضية اللاجئين، وإنهاء قضية فلسطين.

 

وبخصوص عقد واشنطن مؤتمر بزعم "إنقاذ غزة"، أوضح أن الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة "هو حصار ظالم، وواشنطن والرباعية الدولية و(إسرائيل) وبعض الأطراف بالمنطقة مسؤولين عن بقاء الحصار على غزة".

 

وتابع: "هذه الاستفاقة اليوم من واشنطن ليست بريئة؛ تهدف لتسويق واشنطن كراعي لحقوق الإنسان لتمرير صفقة القرن .. نحن بحاجة لكسر الحصار وعودة الحياة الطبيعية لأهلنا في غزة؛ لكن لا يأتينا من واشنطن إلاّ كل شر".

 

بدوره، قال عضو المكتب السياسي لحماس صلاح البردويل إن هناك تطابق بين موقف الحركتين حول ما يتعلق بالشأن السياسي العام وما يسمى بصفقة القرن، وموضوع المصالحة أو قضايا أخرى تهم قطاع غزة.

 

ودعا البردويل لـ"المزيد من التنسيق بين الفصائل الفلسطينية؛ من أجل وضع رؤية استراتيجية لمواجهة كل الاحتمالات التي تحيط بالقضية، وتثبيت حق العودة وحق شعبنا في رفع الحصار عنه في غزة، ورفع الضيم عنه في الضفة الغربية". وقال: "الأمور ليست سهلة واذا لم تكن هناك كلمة واحدة.. فالأمر سيكون سيئًا".

 

وطالب البردويل حركة فتح والرئيس محمود عباس "ألاّ يذهبوا بعيداً بعقد المجلس الوطني، " هذه الجلسة غير وحدوية وغير توافقية، سيما أن المجلس لا يمثل الجميع وهناك الكثير من الأعضاء سيقاطعون الجلسة".

 

وردًا على تصعيد الاحتلال على  حدود غزة، أوضح البردويل أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول أن يبتدع أساليب جديدة من أجل أن يثير المنطقة ويفرض معادلة اشتباك معينة، مضيفاً "هو لا يريد أن يرى شعبنا يطالب بحقوقه.. يريد دائمًا أن يرى شعبنا داخل معركة".

 

 كما عبرّت الجبهتان الشعبية والديمقراطية (يسار) رفضهما عقد المجلس الوطني دون توافق وطني، على اعتبار أن الخطوة من شأنها تعميق الانقسام الداخلي.

 

ومن المقرر أن يُعقد المجلس الوطني يوم 30 إبريل المقبل، وفق قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية خلال اجتماعها الأخير برام الله في 7 مارس الجاري.

التعليقات : 0

إضافة تعليق