القدس المحتلة/ الاستقلال:
أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، انتهاء مناورة لها تحاكي ما وصفته "غزو (إسرائيل) من قبل العدو"، فيما أنهت مناورة أخرى للجبهة الداخلية حاكت تعرض مختلف مدن ومستوطنات الاحتلال لرشقات صاروخية عنيفة.
وأوضح موقع "i24" العبريّ أن "المناورة التي بدأت يوم الأحد الماضي حاكت التعامل مع حالات قوات العدو غزو أراضي إسرائيل".
وبين الموقع أنه "افتُرض من خلال التمرين إسقاط طائرات لسلاح الجو، مع حفاظ هذا السلاح على تفوقه، وأيضًا سقوط نحو 100 قتيل إسرائيلي بين عسكري ومدني".
وأضاف: "شملت المناورة الأولى مناورة لهيئة الأركان العامة تم خلاله تدريب المقرّات الرئيسية في الجيش من بينها الجبهات الجغرافية والأقسام والأذرع المختلفة على حالات طوارئ وحرب بهدف تعزيز جاهزيتها وتحسين الروابط التشغيلية بين الأجسام المختلفة، كما تمّ التدرب على برامج تشغيلية عديدة ومتنوعة، حيث حاكى التمرين سيناريوهات متعددة الجبهات ضدّ تحدّيات وتهديدات مختلفة".
ونقل الموقع العبري عن قوات الاحتلال أن "قيادة الجبهة الداخلية خلال مناورتها على عدة سيناريوهات طوارئ وحرب بهدف تحسين جاهزية الجيش والجبهة الداخلية العسكرية والمدنية، بالتعاون مع السلطة الوطنية للطوارئ، والمجالس المحلية، ومنظمات الأمن والإنقاذ، وجهاز التربية والتعليم، ومنظمات عامّة وخاصّة أخرى".
وذكر أن "من بين السيناريوهات التي تدربت عليها القوات تدريبات إغاثة وإنقاذ في أماكن مهدومة، وإخلاء واستقبال مصابين، وتسرّب مواد خطرة".
ووصف جيش الاحتلال هذه المناورات بـ"هامة جدًا" وأنها تُعتبر سبّاقة في عملية تعزيز جاهزيته للطوارئ، وفق موقع ."i24"
وبين الموقع أنه "تمّ من خلالها توسيع تدريبات الوحدات التكتيكية، بالإضافة إلى التدريبات التي استمرت 17 أسبوعًا من العمل التشغيلي".
ولفت إلى تواصل المناورات الواسعة الجارية مع الجيش الأمريكي باسم "جنيفر كوبرا" والتي تهدف إلى "تعزيز الجاهزية لمختلف سيناريوهات الدفاع المشتركة".
وبحسب مراقبين فإن المناورات التي يجريها الاحتلال بين الحين والآخر تأتي من قَبِيل التخوفات لاندلاع حرب شاملة على عدة جبهات (إيران، سوريا، لبنان ، قطاع غزة)، تستخدم فيها عشرات آلاف الصواريخ والقذائف.


التعليقات : 0