الاستقلال/ وكالات
قتل جنديان إسرائيليان عصر الجمعة وأصيب اثنان آخران بجراح خطيرة بعملية دهس جنوبي جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، فيما اعتقلت قوات الاحتلال منفذها.
وذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية أن سائقًا فلسطينيًا دهس الجنود خلال تواجدهم في الشارع القريب من مستوطنة "مافو دوتان" جنوب جنين.
أما صحيفة "معاريف" فقالت إن الجيش اعتقل منفذ الهجوم بعد إصابته.
وأعلن جيش الاحتلال بعد أكثر من 90 دقيقة من الحدث أن ما جرى "عملية على خلفية قومية"، وهو مصطلح يُطلقه الجيش على عمليات المقاومة.
وذكر المتحدث باسم الجيش أن منفذ العملية معتقل سابق على خلفية أمنية (مقاومة)، واستهدف بعمليته قوة عسكرية على الطريق.
وأشار إلى أن منفذ العملية مصاب بجراح بين طفيفة ومتوسطة ويخضع للتحقيق في المستشفى.
وفي نفس السياق، أكدت مصادر محلية وأخرى عبرية أن منفذ عملية الدهس هو الأسير المحرر علاء راتب قبها (26 عامًا) من بلدة برطعة الشرقية المعزولة خلف جدار الفصل العنصري بجنين.
وأشارت مصادر محلية إلى أن قبها كان أفرج عنه من سجون الاحتلال في إبريل الماضي بعد اعتقال لمدة 17 شهرًا إثر مداهمة منزله في البلدة واعتقاله عام 2015.
وأضافت المصادر أن المركبة التي تم تنفيذ العملية بها تعود للشاب قبها.
واقتحمت قوات الاحتلال مساء اليوم بلدة برطعة الشرقية جنوبي جنين، وداهمت منزل منفذ العملية الأسير قبها، وأجرت تحقيقا ميدانيًا مع كافة أفراد أسرته، وخرّبوا محتويات المنزل خلال عملية التفتيش، فيما هاجم الشبان تلك القوات بالحجارة.
وعلى إثر العملية، أغلقت قوات الاحتلال محيط بلدة يعبد جنوبي جنين وحاجز "دوتان"، واستنفرت في محيط مستوطنة "مابو دوتان" في المنطقة.
وتزامنت العملية مع الذكرى الأربعين لاستشهاد أحمد جرار والتي توافق اليوم، وفي ذكرى مرور مائة يوم على قرار ترمب اعتبار القدس المحتلة "عاصمة لإسرائيل".


التعليقات : 0