الدوحة/ الاستقلال:
قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق إن التحقيقات في تفجير عبوة ناسفة في موكب رئيس حكومة الوفاق الوطني رامي الحمد الله أثناء زيارته إلى قطاع غزة وصلت إلى "نتائج ملموسة".
وذكر أبو مرزوق في لقاء متلفز على قناة "الحوار" الليلة الماضية، أن تلك النتائج حول المتسببين بتفجير الموكب ومن وراء هذا الحادث، مشيرًا إلى أنه "من المفيد عدم الحديث عن هذا الجانب ما دام هناك تحقيق.. فلننتظر".
وتعرض موكب "الحمد الله" الذي رافقه اللواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة، الاثنين الماضي، إلى انفجار عبوة ناسفة بعد دخوله إلى القطاع عبر حاجز بيت حانون، شمال قطاع غزة.
وأسفر الانفجار عن تضرر سيارتين في الموكب بشكل خفيف، حيث توجه بعد الانفجار موكب رئيس الوزراء لافتتاح محطة معالجة مياه صرف صحي في شمال القطاع، كما هو مخطط، قبل أن يغادر غزة.
وأشار أبو مرزوق إلى أنه "لا يجب أن نفعل كما فعل بعض المسؤولين في السلطة عبر التسرع في اتهام حركة حماس عقب الحادثة".
وأكد أن حادث تفجير الموكب جاء في "ظروف غريبة"، متسائلًا: "ما علاقة رئيس جهاز مخابرات والمسؤول الأمني الأول في السلطة بأن يذهب ليفتتح محطة لتنقية المياه العادمة في غزة".
وأكمل قائلًا: "مع العلم أن المستفيد الأول من الحادثة هو الاحتلال الإسرائيلي، لكن كان هناك مشاريع أولى ألف مرة لتقوم السلطة عليها".
ولفت أبو مرزوق إلى أن الحادثة جاءت بوقت اجتماع معظم الدول ذات العلاقة بالموضوع الفلسطيني باستثناء السلطة الفلسطينية في واشنطن، وأيضًا في ظروف استثنائية.
كما نبه إلى أن الرئيس محمود عباس أعلن فور حدوث التفجير عن قطع زيارته إلى العاصمة الأردنية عمان رغم أنها كانت منتهية.


التعليقات : 0