الاستقلال/ وكالات
انتقد البيت الأبيض الأمريكي، الثلاثاء، الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد أن نعت السفير الأمريكي لدى "إسرائيل" ديفيد فريدمان بـ"ابن الكلب".
وقال "جيسيون غرينبلات"، أحد أهم مستشاري الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب": "لقد حان الوقت أن يختار الرئيس عباس بين الحديث المهين والتركيز على الجهود العملية لتحسين نوعية الحياة لشعبه وأن يمهد لهم الطريق صوب السلام والرخاء".
وأضاف، "على الرغم من إهاناته غير اللائقة على الإطلاق لأعضاء إدارة ترامب، والتي كان أحدثها إدانته لصديقي وزميلي السفير فريدمان، نحن ملتزمون بالشعب الفلسطيني وبالتغييرات التي يجب تطبيقها لتعايش سلمي".
وقال "نحن نضع خطتنا للسلام وسنقدمها عندما تكون الظروف مواتية".
وتضررت العلاقات بشدة بين عباس وبين الإدارة الأمريكية منذ قرر ترامب الاعتراف بالقدس كعاصمة لـ"إسرائيل" في ديسمبر/كانون الأول الماضي
ويناصر فريدمان، الذي كان المحامي الشخصي لترامب قبل أن يصبح السفير الأمريكي في "إسرائيل"، بناء المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة. ولا يعترف المجتمع الدولي بالمستوطنات ويعتبرها غير قانونية.
ويعتقد أن تعليقات عباس جاءت ردا على تغريدة لفريدمان يوم الاثنين.
وفي وقت لاحق انتقد رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" تعليق عباس قائلًا: "للمرة الأولى منذ عقود، توقفت الإدارة الأمريكية عن تدليل القادة الفلسطيني وتقول لهم: هذا يكفي".


التعليقات : 0