رام الله/ الاستقلال
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني إن الوضع ما قبل محاولة اغتيال رئيس الحكومة رامي الحمدالله يختلف عن بعد ذلك، لأننا نؤرخ لمرحلتين منفصلتين تماماً بالتعامل مع ملف المصالحة.
وأوضح مجدلاني في تصريح لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية صباح الثلاثاء، "أنه لا يزال أمام حركة حماس الفرصة التاريخية لالتقاطها والانتقال من مربع الانقسام إلى الوحدة".
وأضاف "أن أمام حماس خيارات إما اتخاذ موقف صريح وقرار واضح بما يخدم المشروع الوطني أو أنها تصر على الانقلاب ما سيضطر الرئيس محمود عباس لاتخاذ إجراءات للحفاظ على المشروع الوطني". على حد قوله.
وتابع "أن على حماس إن كانت تريد التقاط هذه الفرصة أولاً: أن تكشف عمن خطط ونفذ جريمة محاولة الاغتيال لرئيس الوزراء رامي الحمد الله، وثانيًا تطبيق اتفاقات المصالحة رزمة واحدة".
وأشار مجدلاني، أنه لن يكون هناك سقف زمني مفتوح لهذه الفرصة أمام حماس، لافتاً إلى الطرف المصري ودوره في تحمل المسؤولية في هذا الظرف الحساس لمعرفة حصيلة ما تم التوصل اليه مع حركة حماس.
واستطرد "أن لدى القيادة أولوية وطنية لا تقل أهمية عن المصالحة ألا وهي عقد المجلس الوطني نهاية أبريل القادم بهدف تجديد الشرعيات وتعزيزها لمواجهة المشروع الأمريكي الذي يستهدف فصل الضفة عن غزة".
وكان الرئيس عباس هاجم في خطابه مساء الاثنين حركة حماس متهمًا إياها بتفجير موكب الحمد الله، ومعلنًا في ذات الوقت عن "قرارات مالية وقانونية وإدارية" ضد قطاع غزة.


التعليقات : 0