غزة/ قاسم الأغا
دعا القيادي في حركة "حماس" د. إسماعيل رضوان إلى تشكيل جبهة وطنية "عريضة"؛ لمجابهة تهديدات وقرارات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، داعيًا مصر للتدخل لوقفها.
وقال رضوان في تصريح لـ"الاستقلال": "إن تهديدات رئيس السلطة جائرة ومرفوضة، وتمثل انحدارًا وطنيًا وأخلاقيًا، وسقوطًا خارج كل القيم التي اعتاد عليها شعبنا الفلسطيني، كما أنها انقلابٌ على الاتفاقات الموقعة، وتكرّس الانقسام".
واتّهم الرئيس عبّاس بـ"الانقلاب على المصالحة، وإعاقة التوصل إليها"، وقال: "الكل الوطني يعرف من هو المعيق".
وأكّد على أن "عباس بتهديداته وقراراته يزيد من معاناة شعبنا الفلسطيني، ويهيء المناخات لتمرير وتطبيق "صفقة القرن"، وفصل الضفة المحتلة عن قطاع غزة".
وأضاف: "اتهامات السلطة لحركة حماس بالوقوف وراء حادثة تفجير موكب رئيس حكومة الوفاق الوطني رامي الحمد الله باطلة ومرفوضة".
ورأى في هذه الاتهامات أنها "تهدف لتضليل العدالة"، ومتابعا: "لو كانت السلطة صادقة وحريصة في الوصول للفاعلين والجناة؛ لأوعزت إلى شركتي الاتصالات الخلوية (جوال والوطنية موبايل) لتسليم ما لديهما من معلومات ومعطيات".
وشدّد على أن حركة "حماس" قدّمت كل ما عليها، وسلّمت الوزارات والهيئات والمعابر والجباية الخارجية (للسلطة والحكومة)، وتعاونت بإيجابية وحرص كبير على المصلحة الوطنية العليا". واستدرك: "لكن في المقابل السلطة ومحمود عبّاس لم يقدّم خطوة واحدة، بل استمر وأمعن في إيذاء وحصار شعبه وتركيعه في مواجهة صفقة القرن وجرائم الاحتلال".
وعن مغادرة وفد من "حماس" إلى القاهرة لاستدراك المصالحة بعد التهديدات الأخيرة لرئيس السلطة؛ أكّد القيادي رضوان أن "التواصل مع الأشقاء المصريين مستمر؛ لكن لا ترتيبات لخروج وفد من الحركة إلى القاهرة في الوقت الحالي".


التعليقات : 0