غزة/ الاستقلال:
نعت حركة "حماس" شهداء وزارة الداخلية، اللذَين قضيا، ظهر يوم الخميس، خلال اشتباك غربي مخيم النصيرات وسط القطاع، مع مستهدفي موكب رئيس حكومة الوفاق رامي الحمد الله، بعبوة ناسفة، منتصف الأسبوع الماضي.
وفي بيان صحفيّ وصل "الاستقلال"، أشادت الحركة بـ"الجهود الجبارة"، التي بذلتها الأجهزة الأمنية في غزة؛ لملاحقة المجرمين وكشف ملابسات الجريمة النكراء.
وأعرب المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم عن "تقدير الحركة العالي للدور الكبير لجموع المواطنين في تعاونهم مع الأجهزة الأمنية وتفهمهم للإجراءات الأمنية التي واكبت الحدث".
وكانت وزارة الداخلية والأمن الوطني شرعت صباح اليوم بعمليةً أمنيةً صباحًا غرب النصيرات، وحاصرت عددًا من المطلوبين.
واستشهد رجلا أمن وقتل مطلوبان وأصيب عدد آخر اليوم خلال اشتباك غربي مخيم النصيرات خاضته الأجهزة الأمنية مع مطلوبين على خلفية استهداف موكب "الحمد الله".
وقالت الوزارة إن الأجهزة الأمنية حددت في إطار بحثها مكان المطلوب أنس أبو خوصة ومساعديه". وذكرت أن من بينهم المتهم الرئيس أبو خوصة وطالبتهم بتسليم أنفسهم، إلا أنهم بادروا على الفور بإطلاق النار صوب القوة الأمنية؛ ما أدى لاستشهاد اثنين من رجال الأمن وهما: رائد زياد أحمد الحواجري، وملازم حماد أحمد أبو سويرح".
وأعلنت الداخلية عن مقتل المطلوب أبو خوصة أثناء الاشتباك واعتقال اثنين من مساعديه أصيبا أثناء الاشتباك، ونُقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج أحدهما كان بحالة "خطرة" توفي فيما بعد وهو (عبد الهادي الأشهب)، مؤكدةً "استمرار التحقيقات في هذه الجريمة حتى يتم الكشف عن ملابساتها كافّة".


التعليقات : 0