غزة/ الاستقلال:
أطلع رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، ورئيس الحركة في قطاع غزة يحيى السنوار الفصائل الفلسطينية على تفاصيل تفجير العبوّة الناسفة بموكب رئيس حكومة الوفاق الوطني رامي الحمد الله، منتصف الأسبوع الماضي، شمال القطاع، وما وصلت إليه الأجهزة الأمنية في هذا المجال.
وعقب اجتماع خاص عقده "هنية" و"السنوار" مع قادة في حركة الجهاد الإسلامي، والجبهتين الشعبية والديمقراطية"، قال عضو المكتب السياسي لحماس صلاح البردويل إن حركته "قدمت تفاصيل دقيقة جدًا، ومؤكدة عن عملية حادثة التفجير والجهد الرهيب الذي قامت به الأجهزة الأمنية على مدى 10 أيام".
ولفت البردويل إلى أن "هناك تفاصيل مُذهلة، حرصنا ألا تظهر للإعلام وحرصنا من الإخوة ألا يكشفوا عن هذه التفاصيل ريثما تتبيّن كافة فصول هذه الجريمة البشعة التي استهدفت الشعب الفلسطيني وحركة حماس ووحدتنا الوطنية".
وأضاف: "أصول العملية تتكشف رويدًا رويدًا، فاليوم عمّدت هذه الحقيقة بدماء الشهداء، ولا مجال للرد على بعض الترهات التي صدرت من هنا وهناك، ولا مجال للانجرار وراء بعض الموتورين الذين يريدون حرف الحقيقة".
وشدد بالقول: "نعد الشعب عما قريب بكشف تفاصيل لا مجال فيها للنقاش ولا للبس، وعند ذلك سيعلم الشعب من هو المجرم الحقيقي الذي استهدف موكب رامي الحمد الله".
وتابع: "نأمل ألا يطول الوقت كثيرًا لأن خيوط تفصيلية قريبة وربما كل ساعة يتكشف شيء خطير".
ونبّه إلى أن "العملية خطيرة ومدبرة وترتبط بجهات لا نستبعد أي جهة معادية أن تكون هي التي حرّكت هؤلاء الدمى، لكن الحقائق أفضل من الاتهامات".
من جهته، قال القيادي في الجهاد الإسلامي في فلسطين خالد البطش إن "هنيّة والسنوار وضعا الفصائل خلال اللقاء في صورة الوضع الأمني".
وأوضح البطش أنه تم التأكيد على دعم الإجراءات الأمنية التي اتُخذت، وأضاف: "نريد جهدًا أمنيًا واحدًا". وأكد على ضرورة إشراف رئيس الوزراء وزير الداخلية رامي الحمد الله على هذا الملف، وتوحيد اللجنة المشتركة للملف الأمني.
ودعا القيادي بالجهاد "الحمد الله" لإرسال من يمثله للتعاون مع مدير قوى الأمن في قطاع غزة اللواء توفيق أبو نعيم لإنهاء هذا الملف.
واستُشهد، صباح اليوم، ضابطين من الأجهزة الأمنية بغزة، فيما قُتل المتهم الرئيسي في تفجير موكب "الحمد الله"، وهو "أنس أبو خوصة"، وأحد مساعديه خلال محاولة لاعتقاله في النصيرات وسط قطاع غزة.
وأعلنت الداخلية عن مقتل المطلوب "أبو خوصة" أثناء الاشتباك واعتقال اثنين من مساعديه أصيبا أثناء الاشتباك ونُقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج أحدهما كان بحالة خطرة توفي فيما بعد وهو (عبد الهادي الأشهب).


التعليقات : 0