غزة/ الاستقلال
يوافق اليوم السبت الذكرى الأولى لعملية اغتيال الأسير المحرر المبعد إلى قطاع غزة مازن فقها على يد متخابرين مع الاحتلال الإسرائيلي قرب منزله بمدينة غزة.
وأحدث اغتيال فقها على يد مجهولين بـ4 رصاصات من مسدس كاتم صوت صدمة، واتهمت حركة حماس -في حينه- الاحتلال ومتخابرين بتنفيذها، بينما توعد جناحها العسكري كتائب القسام بالثأر.
وسرعان ما نجحت الأجهزة الأمنية في فك الشيفرة وإزالة الطلاسم والغموض حول العملية، إذ أماطت اللثام عن حقيقة المنفذين بعد 45 يومًا من الحادثة، ونجحت باعتقال 45 متخابرا مع الاحتلال.
وتمخضت التحقيقات عن كشف شبكة عملاء مكونة من 10 أشخاص نفذوا العملية بشكل غير مترابط، أي بتحريك رأسي من ضباط المخابرات الإسرائيلية دون أن يعرف بعضهم بعضًا.
ونفذت وزارة الداخلية في غزة بعد انتهاء محاكمتهم في محكمة الميدان العسكرية أحكام الإعدام بـ3 متخابرين مع الاحتلال متورطين بجريمة اغتيال فقها، بحضور عدد كبير من الشخصيات.
وولد فقها في 24 أغسطس/آب 1979 في مدينة طوباس الواقعة بين مدينتي نابلس وجنين شمال الضفة الغربية المحتلة.


التعليقات : 0