خطوات القيادة بعد قرار ترمب غير كافية

استطلاع: 91% من الفلسطينيين يؤيدون قطع العلاقات مع أميركا

استطلاع: 91% من الفلسطينيين يؤيدون قطع العلاقات مع أميركا
فلسطينيات

رام الله/ الاستقلال

أظهر أحدث استطلاع للرأي العام الفلسطيني أجراه مركز الاعلام في جامعة النجاح الوطنية، تأييدا كبيرا بلغ (91.3%) لقرار القيادة الفلسطينية قطع العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية في أعقاب قرار واشنطن إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، بينما عارض (4.7%) ذلك.

 

واعتبر (92%) من المستطلعة آراؤهم أنَّ الموقف الفلسطيني من الولايات المتحدة سيؤدي إلى وقف كامل للعملية السلمية، بينما قال (6%) إنَّ العملية السلمية ستتواصل.

 

وقال (42.6%) إنَّ القيادة الفلسطينية ستنجح في إيجاد وسيط جديد لعملية السلام بدلًا من الولايات المتحدة الأمريكية، فيما قال (43.1%) إنَّ ذلك غير ممكن، بينما قال (14.3) إنَّهم لا يعرفون بالضبط كيف ستؤول الأمور.

 

وأفاد (35.8%) أنَّ الجهود الدبلوماسية الفلسطينية ستؤدي خلال العام (2018) للحصول على دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة، بينما قال (44.9%) عكس ذلك.

 

وفيما إذا ما كان الموقف الفلسطيني من الإعلان الأمريكي بشأن القدس سيؤدي في نهاية المطاف لانهيار السلطة الفلسطينية، أجاب (33%) بنعم، و(45.2%) بلا.

 

وقال (63.1%) إنَّ شعبية الرئيس محمود عباس بعد موقفه من الإدارة الأمريكية ارتفعت، فيما أجاب (31.2%) عكس ذلك.

 

وفيما إذا كانت شعبية حركة حماس قد ارتفعت بعد إعلان السلطة أنَّ اتفاق أوسلو لم يعد قائمًا، أجاب (41.2%) بنعم، و(51.9) بلا.

 

واعتبر (72.1%) أنَّ الخطوات التي اتّخذتها القيادة الفلسطينية بعد إعلان ترامب لا تعتبر كافية، وقال (11.4%) عكس ذلك، وقال (56.7%) إنَّ بإمكان القيادة اتّخاذ خطوات أكثر قوة، ردًا على المواقف الأمريكية، ورأى (33.1%) أنّ ذلك لم يكن ممكنًا.

 

ويعتقد (84.2%) أنَّ حالة الانقسام الفلسطينية ساهمت في اتّخاذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراره بشأن القدس، وعارض هذا الرأي (11.1%)، كما اعتقد (81%) أنّ حالة الانقسام أدّت إلى تزايد الاستيطان، وعارض ذلك (12%).

 

ورأى (44.3%) أنّ إسرائيل ستلجأ في نهاية المطاف وعلى ضوء التطورات الحاصلة، إلى ضم الضفة الغربية، بينما اعتقد (46.3%) أنَّ ذلك لن يحدث.

التعليقات : 0

إضافة تعليق