على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته

الأغا لـ"الاستقلال": إرهاب "إسرائيل" لن يوقف فعاليات "مسيرة العودة"

الأغا لـ
فلسطينيات

غزة/ قاسم الأغا

أكد القيادي في حركة "فتح" عماد الأغا تواصل فعاليات مسيرة العودة الكبرى الشعبية السلمية، بالرغم من استهداف الاحتلال المتعمّد للمشاركين، والذي راح ضحيته 17 شهيدا وأكثر من 1400 جريح، على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

 

وفي تصريح خاص لـ"الاستقلال" قال الأغا: "إن هذا الحراك الذي يبدو فيه شعبنا الفلسطيني موحدا سيستمر رغم عنجهية وجرائم الاحتلال، ليؤكد الشعب على حقه في العودة، وإسقاطه لكل المؤامرات والمحاولات الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.

 

وشدّد على أن استهداف الاحتلال المتعمّد وقتله للفلسطينيين المتظاهرين بشكل سلميّ، المتوشّحين بالعلم الفلسطيني لن يُوقف هذا الحراك، داعيًا المجتمع الدولي للتدخل من أجل حماية شعبنا.

 

ولفت إلى أنه ليس غريبًا على الولايات المتحدة الأمريكية أن تُحبط مشروع البيان الذي تقدّمت به الكويت باسم المجموعة العربية لمجلس الأمن، بشأن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خصوصًا بعد المجزرة التي اقترفتها قوات الاحتلال، الجمعة الماضية، ضد المشاركين بمسيرة العودة في القطاع.

 

وكانت الكويت سعت إلى استصدار بيان من مجلس الأمن خلال جلسة المشاورات التي عقدت مساء الجمعة، وحين عارضت واشنطن ذلك دعت الكويت إلى جلسة مفتوحة عقدت السبت على مستوى المندوبين.

 

واعترضت الولايات المتحدة بصورة نهائية على مشروع البيان، حيث خرقت ما يسمى "إجراء الصمت" لتحول بذلك دون صدور البيان.

 

انحياز للاحتلال

 

وأضاف الأغا أنه وبعد إعلان الإدارة الأمريكية اعتبار مدينة القدس المحتلة عاصمة لـ"إسرائيل"، وعزمها نقل سفارة "واشنطن" إلى العاصمة المحتلة، أثبتت هذه الإدارة انحيازها السافر للاحتلال، وعداءها للشعب الفلسطيني، وكذلك للشعوب العربية والإسلامية كافّة.

 

وأشار إلى أن شعبنا ومن خلال مسيرة العودة يجدد التمسك بالتصدي لوعد "بلفور" المشؤوم منذ 100 عام، وقرارات "دونالد ترمب" المُنحازة والمُجحفة، مؤكدًا على أن السلطة الفلسطينية بدأت تحركاتها على الصعيد الدولي لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، أمام تصاعد عدوان الاحتلال.

 

وعلى صعيد ملف المصالحة الوطنية، لفت القيادي في حركة "فتح" إلى أن دماء الشهداء الذين ارتقوا ضمن فعاليات مسيرة العودة تستلزم تخطّي الانقسام، وإتمام المصالحة.

 

وقال: "المواقف الشعبية القوية لشعبنا في كل مكان، تُرسل رسالة وحدة، وتقول إننا قادرون على إنهاء الانقسام؛ للتصدي للمؤامرات الإسرائيلية والأمريكية".

 

والجمعة الماضية، أعدمت قوات الاحتلال 15 فلسطينيًا، وأصابت أكثر من 1400 آخرين، من بين عشرات آلاف الفلسطينيين، الذين خرجوا إلى الحدود الشرقية لقطاع غزة، ضمن فعاليات العودة الكُبرى السلميّة؛ إحياءً للذكرى الـ 42 ليوم الأرض.

 

ومساء أمس، أعلنت قوات الاحتلال، احتجازها لجثمانيّ شهيدين فلسطينيَين من شهداء مسيرة العودة الكبرى بقطاع غزة، ليرتفع عدد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال إلى 26 جثمانًا.

 

وقال ما يُسمى منسق أعمال حكومة الاحتلال "يوآف مردخاي": "إن جثّتي مصعب سلول، ومحمد ربايعة، انضمتا إلى 24 جثة أخرى تحتجزها (إسرائيل)".

 

وزعم "مردخاي" عبر صفحته على "فيسبوك" أن الشهيدَين كانا مسلحين، "ويهمّان" بتنفيذ عملية فدائية شرقي المحافظة الوسطى.

ويحتجز الاحتلال (26) جثمانًا لشهداء فلسطينيين، بينهم (7) من غزة، و(19) من الضفة والقدس المحتلتين؛ بحجّة تنفيذهم عمليات ضد أهداف "إسرائيلية".

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق