حبيب لـ"الاستقلال": أطراف عدّة تحاول إجهاض فعاليات "مسيرة العودة"

حبيب لـ
فلسطينيات

غزة/ قاسم الأغا:

قال خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، عضو الهيئة الوطنية لمسيرة العودة الكُبرى، إن اتصالات تجريها بعض الأطراف الإقليمية والدولية (لم يسمّها)؛ لإجهاض فعاليات مسيرة العودة؛ خدمةً للاحتلال، والإدارة الأمريكية.

 

وأكّد حبيب لـ"الاستقلال" أن كل هذه الضغوط التي تُبذل لجهة وقف هذه الفعاليات الشعبية السلميّة ستبوء بالفشل؛ بفعل حالة التوافق من قبل الكل الوطني الفلسطيني على ضمان استمراريتها.

 

وشدّد على أن هذا الحراك مشروع وضروري لمواجهة كل ما يُحاك ضد قضيتنا الفلسطينية من مشاريع تصفية، وما تحاول الإدارة الأمريكية فرضه تحت ما بات يُسمى "صفقة القرن".

 

وتابع: "خروج شعبنا الفلسطيني بمختلف شرائحه في إطار فعاليات مسيرة العودة أفشل كل تلك المشاريع التصفوية، وهو رسالة تأكيد على أن هذا الشعب متمسك بأرض وثوابته وحقوقه، وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين إلى أراضيهم المُحتلة، التي هُجروا منها قسرًا عام 1948".

 

وأشار إلى أن ممارسات الاحتلال الصهيوني وقتله المتعمّد للمتظاهرين سلميًا على الحدود الشرقية لقطاع غزة "تعبير حقيقي عن طبيعته العدوانية والإجرامية، وجاء بهدف إرهاب الفلسطينيين، وثنيهم عن المطالبة بحقوقهم؛ إلّا أن الاحتلال خاب ظنّه.

 

وقال: "شعبنا الفلسطيني لن يستسلم ولن يرفع الراية البيضاء، بل سيواصل حراكه حتى تحقيق أهدافه كاملةً".

 

وندّد بمشاركة الولايات المتحدة إلى جانب الاحتلال في عدوانه وإرهابه، من خلال انحيازها السافر له، وإحباطها مؤخرًا مشروع بيان في مجلس الأمن، يدين المجزرة الأخيرة ضد المتظاهرين على حدود غزة.       

 

ودعا القيادة السياسية الفلسطينية إلى استثمار هذا الحراك الجماهيري السلميّ، بل والمراكمة عليه، من خلال ترتيب البيت الفلسطيني، وتحقيق المصالحة الوطنية على أرض الواقع.

 

وطالب القيادي حبيب السلطة الفلسطينية بالعمل على تفعيل ممثليها في مختلف دول العالم لفضح جرائم الاحتلال الممنهجة، وإظهار مظلومية شعبنا الفلسطيني.

 

واستُشهد 19 فلسطينيًا، وأصيب أكثر من 1700 آخرين برصاص الاحتلال خلال قمعه المتعمّد لمظاهرات مسيرات العودة السلمية على حدود قطاع غزة، منذ الجمعة الماضية، الأمر الذي قوبل باستهجان واسع دوليًا، ومطالبات بمحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق الفلسطينيين العزّل.

 

وفي آخر تصريح له، جدّد وزير حرب الاحتلال "أفيغدور ليبرمان"، تهديده لسكان قطاع غزة من الاقتراب من السياج الفاصل مع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

التعليقات : 0

إضافة تعليق