القدس المحتلة/ الاستقلال:
هدَّد الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم الخميس، بتنفيذ عمليات استهداف داخل قطاع غزة؛ للحيلولة دون تحوّل مظاهرات مسيرة العودة الكبرى إلى مظاهرات أسبوعية.
وقال متحدّث باسم قوات الاحتلال "رونين مانليس" إن "الجيش مستعد للرد بقوة إذا ما جرت أعمال استفزازية على السياج الأمني"، على حد قوله، زاعمًا أن حركة "حماس تحاول تنفيذ هجمات تحت غطاء المظاهرات".
ويحاول الاحتلال الزعم بأن المظاهرات والفعاليات السلميّة الجارية على الحدود الشرقية لقطاع غزة تحمل طابعًا عسكريًا.
وتأتي هذه التهديدات في ظل الاستعدادات للجمعة الثانية من مسيرات العودة الشعبية السلميّة غدًا الجمعة، من قبل الفلسطينيين على حدود غزة.
والجمعة الماضية، قتلت قوات الاحتلال 20 فلسطينيًا، وأصابت نحو 1600 آخرين، من بين آلاف المشاركين بمسيرات العودة الكبرى، المقررة استمرارها حتى منتصف مايو المقبل، الذي يصادف الذكرى الـ 70 للنكبة الفلسطينية.
إلى ذلك، ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست"، اليوم، أن رئيس جهاز "الشاباك" نداف أرغمان طلب من رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية اللواء عباس كامل نقل "رسالة تهديد" لحركة "حماس"، تحذرها من مواصلة تصعيد الاحتجاجات التي ينظمها الفلسطينيون على الحدود الفاصلة بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة ضمن فعاليات "مسيرات العودة".
وأشارت الصحيفة إلى أن "أرغمان" أبلغ "كامل" بأن "إسرائيل" "لن تحتمل مواصلة الاحتجاجات على الحدود".


التعليقات : 0