التجمع الإعلامي يطالب بلجنة تحقيق دولية في استهداف الاحتلال الصحفيين

 التجمع الإعلامي يطالب بلجنة تحقيق دولية في استهداف الاحتلال الصحفيين
فلسطينيات

غزة/ الاستقلال: 

استنكر التجمع الإعلامي الفلسطيني اليوم السبت، بشدة مواصلة قوات الاحتلال "الإسرائيلي" جرائمها المنظمة بحق الصحفيين الفلسطينيين والتي أسفرت يوم أمس الجمعة عن استشهاد الزميل الصحفي ياسر مرتجى وإصابة آخرين بجراح بالرصاص الحي المتفجّر.

 

وأكد التجمع الإعلامي في بيان صحفي، أن ما شهدته المناطق الشرقية لقطاع غزة خلال تغطية فعاليات مسيرة العودة الكبرى يوم أمس، من استهداف واضح للصحفيين، بالرصاص الحي المتفجر والمحرّم دوليا، يعبر عن قرار "إسرائيلي" مسبق للنيل من الصحفيين وإجبارهم على عدم مواصلة تغطية اعتداءات الاحتلال بحق أبناء شعبنا العزل الذين يمارسون حقهم المشروع في التظاهر السلمي.

 

وأوضح التجمع، أن الزملاء الصحفيين الجرحى هم: الصحفي أدهم الحجار، والصحفي صابر نور الدين، والصحفية إسلام الزعنون، والصحفي خليل أبو عاذرة، والصحفي عز أبو شنب.

 

وطالب التجمع بضرورة بتشكيل لجنة تحقيق دولية في تلك الجرائم والتي تم توثيقها بالصوت والصورة، أمام تصاعد الجريمة الإسرائيلية بحق شعبنا الأعزل بمن فيهم الطواقم الإعلامية العاملة في الميدان.

 

ودعا كافة الجهات الحقوقية إلى العمل على إعداد ملف يرصد كل تلك الانتهاكات لمحاكمة الاحتلال في المحافل الدولية، مذكّراً بأن اتفاقية جنيف الرابعة أكدت على أن ما ينطبق على المدنيين في النزاعات والحروب، من حيث الحماية والحصانة، ينطبق على الصحفيين، وأن استهداف الصحفيين يصنف ضمن جرائم الحرب.

 

كما دعا التجمع، كافة الجهات المعنية إلى العمل على ضرورة توفير مستلزمات الحماية للصحفيين من دروع وخوذ وكمامات، والتي يمنع الاحتلال الإسرائيلي السماح بإدخالها إلى قطاع غزة منذ عدة سنوات، ما يجعل الصحفيين أكثر عرضة لخطر الإصابة، خاصة في ظل تعمّد الاحتلال استهدافهم كما جرى خلال الأسبوع الأخير.

 

وأعرب التجمع الإعلامي عن فخره بالأداء البطولي للطواقم الإعلامية والصحفية الفلسطينية التي تواكب الأحداث الميدانية لحظة بلحظة لتوثق جرائم الاحتلال بحق شعبنا الأعزل، مؤكداً أن جرائم الاحتلال بحق الصحفيين البواسل لن تثنيهم عن مواصلة التغطية ونقل الحقيقة التي أرعبت الاحتلال وفضحت صورته الإجرامية على مرأى ومسمع من العالم أجمع.

التعليقات : 0

إضافة تعليق