غزة/ الاستقلال
صرفت السلطة الفلسطينية، ظهر يوم الإثنين، رواتب موظفيها العموميين في الضفة المحتلة، دون قطاع غزة.
وقالت المصادر إن الموظفين العموميين بالضفّة تلقوا رواتبهم عبر الصرافات الآلية، على أن تصرف يوم غد عبر البنوك، مشيرةً إلى أن رواتب موظفي غزة لم تصرف بعد، دون إيضاحات من وزارة المالية برام الله.
وأضافت أن وزارة المالية الفلسطينية سلمت البنوك كشوفات رواتب الموظفين في الضفة الغربية فقط.
وبين المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه الاثنين أن كشوفات موظفي السلطة في غزة لم تصلهم بعد، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
ويتخوف الموظفون من عدم صرف السلطة لرواتبهم هذا الشهر، خاصة بعد تهديدات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في اجتماع اللجنة المركزية لحركة "فتح"، أمس، والذي قال فيها إنهم ينتظرون الإجابة من المصريين حول تسليم حماس قطاع غزة بالكامل للسلطة، وبناء عليه سيتخذ القرار.
وتوعد عبّاس في حال عدم تسلم السلطة بشكل كامل لـ "الوزارات والدوائر والأمن والسلاح"، مضيفًا: "لكل حادث حديث، وإذا رفضوا لن نكون مسؤولين عما يجري هناك (في قطاع غزة)".
ومنذ إبريل الماضي، تفرض السلطة إجراءات عقابية ضد قطاع غزة، تمثلت بتقليص كمية الكهرباء الواردة له من جانب الاحتلال، وفرض خصومات على رواتب موظفي السلطة تتراوح ما بين 30 - 60 %، وإحالة الآلاف منهم إلى التقاعد الإجباري المُبكر، إضافة إلى تقليص التحويلات الطبية للمرضى.
ووقعت حركتا "فتح" و"حماس" في 12 أكتوبر 2017، اتفاقاً لتطبيق بنود المصالحة في القاهرة برعاية مصرية، تم بموجبه تسليم حركة "حماس" الوزارات والهيئات والمعابر كافة في قطاع غزة إلى حكومة الوفاق الوطني، وإعادة المئات من موظفي السلطة القُدامى لوزاراتهم هناك، فيما بقيت مشكلتا الجباية الداخلية وملف موظفي حكومة حماس السابقة، كعقبتين أمام إتمام المصالحة.


التعليقات : 0